تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤

جعل رماد العذرة على الديرة فبناء على إن وماء النجس طاهر وفي روايران الله لم يجعل شفاء كم فيما حرم عليكم وعن ابي هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث والكلا الخبيث رواه الدار قطني وروكى من ابن عمر ايضا قال نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسقى البهائم الحمد وعن عائشة كثرت الاستقدام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم عليه الاطباء من العرب والعجم فيصفون له فيعالج وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكل دارد و اء فاذا اصاب دواء الداء برئى باذن الله تعالى فالشفاء متوقف على إصابة الدواء الداء باذن الله تعالى وذلك ان الدواء قد يحصل معه مجاوزة الحد في الكيفية او الكمية فلا ينجمع بل ربما احدث داء آخر وذلك الحديث رواه جابر بن عبد الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من داء الاوله دواء فإذا كان كذلك بحث الله عز وجل ملكا ومعه ستر فجعله بين الداء والدواء فكل ما شرب المريض من الدواء لم يقع على الداء فاذا اراد الله بوأه أمر الملك فرفع المستر ثم يشرب المريض الدواء فينفعه الله تعالى به رواه على بن ابي طالب وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لم ينزل داء الا انزل له شفاء عيله من علمه وجهله من جمله رواه ابن مسعود رضى الله عنه وفير إشارة الى ان بعض الادوية لا يعلمها كل احد وأما قوله لكل داء دواء فيجوزان يكون على عمومه حتى يتناول الأدواء القاتلة والأدواء التي لا يمكن طبيبا معرفتها و يكون الله قد جعل لها ادوية تبرمها ولكن طوى علمها عن البشر ولم يجعل الهيم اليها سبيلا لان لا علم للخلق الأما عليهم الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الشفاء على مصادفة الدواء للداء وقد يقع لبعض المرضى ان يتداوى من داده بدواء فيبرا ثم يعتريه بعد ذلك الداء والدواء بعينه فلا ينجع والسبب في في ذلك الجهل بصفة من صفات الدواء غرب مر چنين نتشابها و يكون احدهما مركبا لا ينجمع فيه ما ينتجع فى الذى ليس مركبا فيقع المخطأ من هناك وقد يكون متهد الكن يريد الله ان لا ينجع وهنا تخضع رقاب الاطباء والدواء تكسر اله وتفتح ويجمع على ادوية واما الادواء مجمع داء قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم