تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

KA

بإرادة الله تعالى وخلقه ليس مقصورا على الاتصال الجسماني بل يكون تارة به وتارة بالمقابلة واخرى بمجرد الرؤية واخرى بتوجه الروح كالذى يحدث من الأدعية والرقى والالتجاء إلى الله تعالى وتارة يقع ذلك بالتوهم والتخيل والذى يخرج من عين العائن سهم معنوي ان صادف البدن لا وقاية له اثر فيه والألم ينفد السبه بل ريمارد على صاحبه كالسهم الحسى سواء كذا قال في المواهب عن فتح البارى وغيره قال عن ابن القيم والغرض العلاج النبوى لهذه العلة فمن التعوذات والرقى الاكثار من قراءة المعوذتين والفاتحة وآية الكرسى ومنها التعوذات النبوية غواعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامه ونخو اعوذ بكلمات الله التامات اللاتى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ و بر أو من شر ما ينزل من السماء ومن شرما يعرج فيها ومن شر ما ذرا في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شرفتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار الاطارق يطرق بخير يا رحمن وإذا كان يخشى ضرر عينه واصابتها للمعين فليدفع شرها بقوله اللهم بارك عليه كما قال صلى الله عليه وسلم العامر بن ربيعة لماعان سهل بن حنيف الاباركت عليه وما تدفع به اصابة شر العين قول ما شاء الله لا قوة الا بالله ومنها رقية جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم كما رواه مسلم بسم الله ارقيك من شر كل شيء يؤذيك من شر كل ذي نفس او عين حاسد الله يشفيك بسم الله ارقيك والنفس نفس الحيوان اوالعين يقال اصابته نفس اى عين وكلمات

الله