تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٣٧الله صفاته وقيل علمه لانه اعم الصفات وقيل القرآن وقيل جميع ما انزل على انبيائه لان الجميع المضاف للمعرفة يعم والتامة الفاضلة التى لا يدخلها نقص والهامة بالشد ماله سم يقتل ويطلق ايضا على ما لا يقبل على الاستعارة بجامع الاذى كما قال صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة ايؤذيك هوام راسك واللامة المصيبة بسوء وهى لما فزع و شراي ذات لحم اي نزول و معنى لا يجاوز هن لا ينتهى علم احد الى ما يزيد عليها لعدم الزيادة عليها واراد معلوماته التي لا يحرج عنهن احد بل يجرى عليه قضاءه بهن وعنده ايضا من حديث عائشة كان جبريل يرقى النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله يبريك ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسد اذا ومن شركل ذي عين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مجابر بن عبد الله الا اخبرك بخير سورة نزلت في القرآن قلت بلى قال فاتحة الكتاب قال راويه واحسب قال فيها شفاء من كل داء قال ابوامامة سمعت عليا يقول ما ارى رجلا ادرك عقله فى الاسلام يبيت حتى يقرأ آية الكرسى لو تعلمون ما هى اوما فيها الماتركتموها على حال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعطيت آية الكرسى من كثر تحت العرش ولم يؤته نبى قبلى قابت ليلة منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اقراها قال ابوامامة ما تركتها منذ سمعتها من على وروى الربيع عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفت فلما اشتد عليه الوجع كنت اقرأ عليه بهما وانفت و امسح بيده رجاء بركتها قال الربيع ينفت يبصق من غير البصاق وفي الحديث ان رقيا لنفسه جائزة
AV