تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

والنفث في اليد كحديث الربيع والزهرى قال الشيخ البحر يوسف بن ابراهيم فائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة والهواء الذي ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر وقد يكون على سبيل التفاؤل بزوال ذلك الالم عن المريض كانفصال ذلك عن الراقي اه فاذا كان الهواء المماسس الذكر له بركة لم يفند من كان من اهل هذه البلاد ا و غير هم اذا وأسورة الاخلاص نفعنا الله تعالى بها ومسح وجهه حال القراءة يقبل يده تبركا للهواء المتصل بيده من قرءته ولو زال لانه قد اتصل بيده و تبركا بالنور المتصل باليد المتولد من الفم لتلك القراءة وتعظيما لذلك وتعظيما لتلك اليد من أجل ذلك وقد ذكر السيوطى في الاتقان في علوم القرآن خلافا في تقبيل المصحف هل يسن ام لا واما كونه جائز و عبادة فلا اشكال فيه وقد ذكر فى اثر اصحابنا تقبيل يد المعظم في الدين ولكن روى قومنا عنه صلى الله عليه وسلم انه اراد انسان تقبيل يده فجيدها وقال انما تفعل ذلك الاعاجم ملوكها وقد ثبت تقبيل الحجر الاسود واذا كان ذلك ثابتاً فلا يخطأ من يقبل يده عند قراءة الاخلاص او ذكر الحمد لله او عند ختم الدعاء لان ذلك تبرك وتعظيم لذكر الله سبحانه

وتعالى والله اعلم وقال صلى الله عليه وسلم من رأى فاعجبه فقال ما شاء الله لا قوة الا بالله لم يضره والامر فى قوله صلى الله عليه وسلم واذا استفسلم فاغتسلوا على اصله من الوجوب وذكر الماذرى فيه خلافا وصح الوجوب حملا على الاصل في الأمر وهو الوجوب وقال مني خشي الهلاك وكان اغتسال العائن مهاجرت به العادة بالشفاء فانه يتعين وقد تقرر انه يجبر على بذل الطعام للمضطر فكيف اذا كان الضرر من