تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤٠جهته وهذا اولى وقد بين صفة الاستفسال في حديث سهل بن حنيف رواه احمد والنساءى ان اباه حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه عموما، حتى إذا كانوا بشعب الحرار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان ابيض حسن الجسم. الجسم والجلد فنظر اليه عامر بن ربيعة فقال ما رايت كاليوم ولأجلد مخباة فلبط سهل الى صرع وسقط الى الارض وقيل حم لرواية مالك فوعك ولا يتعين الجوازان يكون وعاث فصرع للحجى فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تتهمون من احد قالوا عامر بن ربيعة فدعا عامر ا فتغيظ عليه فقال علام يقتل احدكم اخاه هلا اذا رايت ما يعجبك بركت ومعنى برك قال تبارك الله احسن الخالقين اللهم بارك فيه قال ابو امامة وعامر بن ربيعة عنه صلى الله عليه وسلم اذار آي احدكم من اخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة وكان ما ان اللهم بارك فيه ولا تضره ثم قال اغتسل له فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وصدره وركبتيه واطراف رجليه وداخلة ازاره في قدح ثم صب ذلك الماء عليه رجل من خلفه على راسه وظهره ثم كفى القدح فعل ذلك فراح سهل مع الناس ليس به بأس والصاب غير العائن كما هو ظاهر اللفظ وقيل هو العائن عامر بن ربيعة الرواية ابن ماجه وامره ان يصب عليه قال الماذرى المراد بداخلة ازاره الطرف المتدلى الذي على حقوه الايمن قال وظن بعضهم ان كناية عن الفرج اهـ وزاد القاضي عياض ان المراد ما على جسده من الازار وقيل اراد موضع الازار من الجسد وقيل الخاصرة وقيل اراد وركه لانه معقد الازار قال في المواهب ورايت مما عزى لخط شيخنا الحافظ ابي بكر السخاوى قال ابن بكير راويه عن مالك ان كناية عن الثوب الذي على الجلد وقال ابن الاثير فى النهاية
يصيب شيئا بعينه قال صح
كان