تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

السنة ان عثمان بن عفان راي صبيا مليحا فقال دسموا نونته لئلا تصيبه العين ثم قال في تفسيره معني دسموا نونته سودوها والنونة النقرة التي تكون في ذقن الصغير وذكر عن ابى عبدالله الساجي انه كان في بعض أسفاره للحجر او الغزو على ناقة فارهة فكان في الرفقة رجل عائز فانظر الى شيء الا اتلفه فقيل لابي عبدالله احفظ ناقتك من العائن فقال ليس له الى ناقتي سبيل فاخبر العائن بقوله فتحين غيبة إلى عبد الله فجاء إلى رحله فنظر إلى الناقة فاضطريت وسقطت فجاء ابو عبد الله فاخبران العائن قد عانها وهي كما ترى تضرب كالقصبة في الريح العاصف فقال دلوني عليه فوقف عليه وقيل قال لاحول ولا قوة الا بالله على بالرجل العائن فاتى به اليه فقيل له هذا هو العائن فوقف عنده فقال بسم الله حبس حابس وحجر يابس و شهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى احب الناس اليه فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا باس بها انتهى وفي رواية وعلى احب الناس اليه في ماله وكبده وكليته لحم رقيق و دم دقيق وعظم وثيق فى ماله يليق فارجع البصر وروى ان بعض الانبياء نظر إلى قومه فاستكثرهم فاعجبوه فمات منهم في ساعة سبعون الفافا وحى الله إليه انك عنهم ولو انك اذعنتهم حصنتهم لم يهلكوا قال وبأى شئ احصنهم فاوحى الله اليه تقول حصنتكم بالحى القيوم الذي لا يموت ابدا ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم قال في المواهب وفي حديث هذا الباب من الفوائد ان العائن اذا عرف يقضى عليه بالاغتسال وأن الاغتسال من النشرة النافعة وان العين تكون مع

الاعجاب