تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

النووى من انه لا فعل له فان التكييف والكلام فعلان وما تقدم من قول إلى عبد الله وعلى احب الناس اليه لا يجوز متابعته عليه اذ لا سبيل إلى غير الفاعل ولعله علم ان في احب الناس اليه خصلة تيج دمه وظاهر كلام اصحابنا انه لا يقتل والواضح ما ذكرته وذكر ضمانه الشيخ اسماعيل رحمه الله في اواخر القواعد وذكر في لقط الى عزير وذكر في غير ذلك وقد يحمل على عموم قولهم ان العمد فيه القصاص او العفو ا والدية باختيار من له الحق وعدم العمد فيه الدية او العفو واذالم يعمد فالدية على العاقلة وقد تكون عليه اذا لم تكن شروط لزوم الدية اياها و في لقط إلى عزيز وسالته عمن استهلك احدا بعينه قال هو ضا من لما اصابه في اربعين يوما وقيل سبعة ايام وقيل ان صلي علي النبي صلي اللہ عليہ وسلم حين تكلم فلا يضمن وقيل ان قرأ المعوذتين في ذلك اليوم الذي غسق فيه انسانا او بهيمة يعنى او شجرة او نخلة فانه لا فرق بينهما وبينها فلا يضمن وسواء في هذا مثله بلسانه اوكيفه بقلبه لاضمان قال وكل ما افسد الانسان في الانفس والاموال فهو على ثلاثة أوجه فكل ما افسده متعمد الذلك فعليه الاثم والغرم وما لم يتعمد وقد علم به فعليه الفرو دون الاثم ومالم يتعمد ولم يعلم به فليس عليه شئ قلت واذا لم يتعمد و علم فلم يغرها ثم من جهة عدم الغرم بعد العلم لا من جهة الفعل قلت ايضا الاثم فى ذلك كبير والله اعلم قال بعضهم طبائع الناس تختلف كما تختلف الهوام وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه امر يقتل ذى الطبتين من الحيات والا بتر وقال انهما يطمسان البصر و يسقطان الحبل وانما كان ذلك بسم يصل من اعينهما في الهواء حتى اصاب من رآه فكذلك الادمى والطبتان الخيطان