تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

غيران تمسها واذا مرت في بستان وفي وسطها زنار وهى محلولة الشعرمات جميع ما في ذلك البستان من الدودوان دخلت الحائض بيتا فيه شراب حريف تغير طعمه وفسد ويضعف عقول اصحاب العلوم اذا جالستهم حتى يكادوا ينسون ما حفظوه وان حضرت قوما يشربون وقعت العداوة والبغضاء والخصام قيل وان دخلت موضع شجر البطيخ صار فراوان دخلت الموضع الذي تتولد فيه الدراريج مملكت جميعا واذا ولدت صبيا ازرق العينين وارضعته امراة سوداء حائض صارا شهل العينين وقد يفسد العجين اذا وضع فى البيت الذى هى فيه وذكروا ان الابرص اذا مشى فى موضع لم ينبت وترى ناتف الحنظل تدمع عينه وقاطع البصل والناظر إلى العين الحمرة وقد يتناوب الانسان فيتثاوب آخر وقال صلى الله عليه وسلم لا تنظروا الى وجوه الموتى فانه يورث الصفرة قال الحاكم وللنظر تأثير فى الناظر فالنظر إلى الحزن يورث حزنا والى اهل الصلاح يورث رقة وصلاحا وإلى الفسقة يورث قسوة وفسادا والى الناعس يورث نفاسا والنوم فى القمريورث الصفرة ولون القمر الى صفرة وفى تفسير البغوى على قوله عز وجل وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم ان الكفارا راد وا ان يصيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعين فنظر اليه قوم من قريش فقالوا ما راينا مثله ولا مثل حججه وقيل كانت العين في بني اسد حتى ان البقرة السمينة او الناقة تمر باحدهم فيعاينها ثم يقول يا جاريتي خذ المكتل والدراهم فاتنا بشى من لحم هذه فما تبرح حتى تقع فتخر و المكتل بكسر الميم وفتح التاء شبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعا

قال