تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤٧139
قال الطبرى كان رجل من العرب يمكث لا ياكل يومين او ثلاثه ثم يرفع جانب خباءه فتمريه الابل فيقول لم اركاليوم ابلا ولا غنما احسن من هذه في تذهب الا قليلا حتى تسقط منها طائفة وعدة فسال الكفار هذا الرجل أن يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعين فعصم الله نبيه صلى الله عليه ه وسلم كما قال عز و علا وان يكاد الذين كفر واليزلقونك بابصارهم ويسترقى من العين في الشجر والنخل والنبات كما يسترقى للانسان والحيوان وقد مر حديث ام سلمة في الجارية التي في وجهها سفعة استرقوا لها فان بها النظرة يعنى العين و في افراد مسلم عن انس رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم وهى السم سم الحيوان كله والله أعلم
* رباب ما جاء في الكلى والقطع والحجامة) * روى عنه صلى الله عليه وسلم آخر الطب الكى قال السخاوى هذا الحديث لا أصل له وقد مى حديث الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم او شربة عسل اوكية ناروانا انهى امتى عن الكي قال بعضهم هذا حديث متفق على صحته وانظر هل يجوزكى الانسان المريض بفرع من حيث لا يدرى وهو مجرب يكوى على غفلة منه فيبرأ بإذن الله قلت جائز الا ان البالغ العاقل المريستاذن في ان يكوى على غفلة فان كان لا يؤثر اذا تقدمه علم ماكوى بلا اذن فانه ما على المحسن من سبيل وكل دواء غلب نفعه جاز هكذا فى الاثر الا انه ان طلب الارش ادركه ان لم يادن وذكر مسلم في حديث جابر بن عبدالله عوض وانا انهى امتى عن الكي وما أحب ان اكتوى وانظر هذا الحديث ما ابدعه عند من علم صناعة الطب وذلك ان الامراض قد تكون امتلاء ية وهو اكثر