تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٤فاطمة رضى الله عنها تغسل الدم عن وجهه وعلى يسكب الماء عليها فلمارات فاطمة رضى الله عنها أن الماء لا يزيد الدم الا تكثيرا اخذت قطعة حصير فاحرقتها حتى صارت رمادا الزقته الجرح فاستمسك الدم فافاد ذلك طبا تبويا في قطع الدمر برماد الحصير وقد ذكر الاطباء ان هذا الرمادله فعل قوى فى حبس الدم لان فيه تجفيفا قويا وقلة لدغ فان الاشياء القوية التجفيف اذا كان فيها الدغ ربما عادت وهيجت الدم وجلبت الورم وهذا الرماد اذا نفخ وحده او مع الخل في انف الراعف قطع رعافه وقد يدخل في قروح الامعاء، وذكروا ان ذلك الحصير من البردى والقرطاس المصرى يجرى هذا المجر والذي ذكره جالينوس كان قديما يعمل من البردى والبردى يابس في الثالثة ورماده ينفع القروح الخبيثة ان تنتشر وليس ذلك مخصوصا وانما هو اولى وانفع وغيره من الرمد مطلقا نافع وخرج مسلم عن جابر بن عبد الله قال رمى ابي اي يوم الاحزاب على الكماله فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم والاكمل هو العرق النابت بعرق الكبد ولهذا قال الخليل هو نهر الحياة لأنه هو الذي يغذى البدن بالدم وهو في سائر الاعضاء وتختلف اسماءه بحسب اعضاء كالنسا والابهر وخرج ابوداود عن ابن الزبير عن جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من شئ كانديه والوشي ما يصيب الانسان من سقطة اوصدمة او غير ذلك يحتجم حيث الخصر الدم ليخرج وهي حجامة تتوب عن فصل الباسليق وتنفع من ارتعاش الرأس وامراض اجزاءه وانها تجذب من جميع البدن وتنفع من الامعاء وروى انه صلى الله عليه وسلم الحتجم
في ام معيث وهى وسط الراس وكان صلى الله عليه و