تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

147

احتجم

يحتجم في الاخد عين ونهى عن الحجامة في نقرة القفا فانها تورث النسيان وعنه صلى الله عليه وسلم قطع العرق مسقمة والحجامة خير منه وعن انسان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اراد ان يحتجم فليتحمر سبعة عشر وتسعة عشر واحد وعشرين رواه عبد اللطيف انظر هذه الحكمة اللطيفة وذلك ان الدم من الاشياء المائعة التي أجرى الله تعالى العادة انها تزيد بزيادة القمر وتنقص بنقصانه فانظر البحر والانهار لان الاخلاط لا تهيج فى أول الشهر وتسكن في آخره وتكون الاخلاط في نهاية التزايد في الربع الثالث من الشهر و قبل اواسط الشهر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسبعة عشر او تسعة عشرا واحد و عشرين كان شفاء من كل داء رواه ابو هريرة وقال صلى الله عليه وسلم من احتجم يوم ر الاربعاء اويوم السبت فاصا به وضح فلا يلو من الانفسه رواه ابو هريرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مررت بسماء من السموات الارحبت بي الملائكة وقالوا يا محمد مرامتك بالحجامة فان خير ما تداويتم به الحجامة والفصد والشونيز مرواه ابن عمر وقال صلى الله عليه وسلم الحجامة على الريق امثل وفي ذلك شفاء وتزيد فى العقل والحفظ قال بعض الأطباء ينبغي ان تكون الحجامة على الريق الا ان يكون الانسان ضعيفا فليا كل قبلها وينبغى لمن احتجم ان يصبر عن الاكل ساعة وروى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم اند سمع من الشافعي عجبا لمن يدخل الحمام ثم لا ياكل كيف يعيش وعجبا لمن يحتجم ثم ياكل من ساعته كيف يعيش وقيل تستحب قراءة الفاتحة سبع مرات عند الشرط وقيل من احتجم او اقتصد واكل لبنا او كا مخا ابيض خشى عليه من