تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦

او اليبوسة واما ان يكون بمادة او بغير مادة فيجهل الطبيب ذلك او يجهل حقيقة الدواء فى اى طبقة هو ولذلك قال جالينوس لا ينبغي للطبيب ان يبالغ في الطب حتى يكون يدرى طبيعة كل انسان وهذا لا يعرفه الا ارباب القياس وهم اهل العلم وفرقة يقال لها ارباب التعالج وهم الذين يقتدون بارباب التجربة من العوام والعجائز وهؤلاء لا يعول عليهم لأنه صلى الله عليه وسلم قال بئس الخطر ان يج وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جمده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطيب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضا من قبل معناه ان من تعاطى علم الطب ولم تتقدم له بذلك سابقة تجربة وخدمة الاطباء ومشاهدة المجربين فهو ضا من فلا يعذر بالجهل واما من سبق له ذلك واخطأ عن بذل مجهوده فلا يلام ويجوز عندى العمل بما في كتب الطب تأليف الموحدين بعد اجادة الفهم والراى فان ذلك علم ان لم يزغ في فهمه او عمله والاضمن ولذلك قال العلامة الحاج يوسف بن حم باجازة العلامة يحيى بن صالح في ترتيب ما قيده الشيخ البو عبد الله محمد بن عمنا الشيخ البروني مما نقله عن الشيخ الى عزيز و غيره كل طبيب يقطع ويكوى فازمات من اجل ذلك المكوى او المقطوع كان على الطبيب الدية ان كان معروفا با الطب ويعتق رقبة مؤمنة أى إن بإن انه اخطأ والأفلادية عندى و هو خلاف الطلاقة قال وان كان غير معروف بالطب فعليه القود لأنه يتولد من القطع والكي وجوه الموث والبطلان والعمى والعرج وفقصر العقل وذهاب الفصل وامانة الشهوة وفرقة يقال لها ارباب المحيل وهؤلاء الكلام معهم ولا يا عذون من اتمام الحديث الاتمام القياس ولا يمكن الوصو الى شفاء الأمراض ائما اما لعدم الوصول إلى الدرجة ولانه قد لا يخطر ببالنا كل ما يعلم عندما أعمل وقد يتعذر علينا احصاء كثير ما اتعلم القرته في ذلك الوقت او فى نفسه وقد يحضر و يمنع مانع من جهة المريض أو الوقت أو معنى آخر وقد يتفق كل شئ الا ان الله سبحانه لم يقض بالفرج في ذلك الوقت فلا ينفع الدواء شيئا فان نفع الدواء وعدم نفعه من قضاء الله سبحانه وتعالى

وقدره