تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦٩ادر
أحدى عشرة عقدة فذكر نحوه وفي رواية ذكرها في فتح البارى منزل رجل فيا مستخرجه وانه وجد في الطلعة تمثالا من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا فيه ابر مغروزة واذا وترفيه احدى عشرة عقدة فنزل جبريل بالمعوذتين فكلما قرابة انحلت عقدة وكلما نوع ابرة وجد لها الماثم وجد بعدها راحة وقيل الذعامر بالسحر بنات لبيد وقيل إخوانه ومن اسم منه وهو الذى دفنه في البير والمشط بضم الميم وكسرها واسكان الشين هو ما يمشط به او نبت صغير يقال له بنت الذئب او هو سلاميات ظهر القدم او العظيم العريض من الكعب سحره في واحد من ذلك والمشاطة بضم وكبر ويروى المشاقة بالقاف وهما بمعنى ما يخرج من الشعر بالمشط وقيل بالقاف هو يحرج من مشط الكتان سروه في احد هما والأول أظهر لانه من بدنه صلى الله عليه وسلم والمشهورانه استخرج العقد وحله بالمعوذتين وعن عائشة افلا استخرجه و هذا يدل انه لم يستخرجه ولعله لئلا يتعلمه الناس وروى انه دفن السحر ولعل الماء عائدة الى عامد السحر بان يظهره ويظهر سحره ويفضحه او للسمر ومهم حلا الشهرته وفيه استخراج وعاء السحر ولم يخرج ما فيه من السحر ويروى افلا لحرقته ابي السحر وقيل لبيد وفيه بعد واحراق السحر اظهر لانه اشد الخفاء فلا يتعلم بخلاف احراق الانسان بالنارجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وعمار وجبير ابن إياس الزرقى وقيس ابن محسن نزل فيها جبير وقد بين الواقدى السنة التي وقع فيها السحركيا اخرجه عنه ابن سعد بسند له إلى عمر ابن الحكم مرسل قال لما رجع صلى الله عليه وسلم من الحديبيه فى ذى الحجة ودخل الحريم سنة سبع جاءت رؤساء اليهود الى لبيد بن الأعصم وكان خليف بني زريق وكان ساحرا فقالوا انت اسمرنا وقد سحرنا
م ام طب