تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

منصب

فلم نصنع شيئا ونحن نجعل لك جعلا على ان تسحره لنا سحر اينكاه فيعلوا له ثلاثة دنانير ووقع في رواية الى ضمرة عند الاسماعيلى فاقام اربعين ليلة وفي رواية وهيب عن هشام عند احمد ستة اشهر ويمكن الجمع بان يكون ستة الاشهر من ابتداء بغير مزاجه والاربعون يوما من استحكامه وقال السهيلى لواقف في شيء من الأحاديث المشهورة على قدر المدة التي مكث صلى الله عليه وسلم فيها في السحر حتى ظفرت به في جامع معمر عن الزهرى انه لبث سنة قال الحافظ ابن حجر وقد وجدناه موصولا بالاسناد الضيحية فهو المعتمد قال المازرى انكر بعض المبتدعة هذا الحديث وزعموا انه يحط النبوة ويشكك فيها قالوا وكل ما ادى الى ذلك فهو باطل وزعموا ان تجويز هذا يعدم الثقه بما شرعه من الشرايع اذ يحتمل على هذا ان يخيل اليه انه يرى جبريل وليس هو ثم وانه يوحى اليه بشى ولم يوح اليه بشئ قال المازرى و هذا كله مردود لان الدليل قد قام على صدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن الله ته وعلى عصمته في التبليغ والمعجزات شاهدات تصديقيم فتجويز ما قام الدليل على خلافه باكل واما ما يتعلق بعض امور الدنيا التي لم يبعث من اجلها اولا كانت الرسالة من إجابا فهو في ذلك عرضة لما يعرض البشر كا لامراض فقير بعيدان نخيل اليه فى أمر من امور الدنيا لا حقيقة له مع عظمته عن مثل ذلك في أمور الدين قلت بلى في ذكر الله تت أن السحر يتأثر بالتفريق بين المرء وزوجه وان في نقت النفاثات شرا وامره بالاستعادة منه دليل على جواز تأثره فيه وقامت ادلة اخر على صدقه في امر الدين على الاطلاق في جميع زمانه صلى الله عليه وسلم وذكر بعضهم انه لا يلزم من انه كان يظن انه فعل الشيء ولم يفعله ان يجرم فعله لك وانما يكون ذلك من جنس المخاطر