تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

69

الوم

وسعة هذه الأوصاف التي تضمنها هذا الحديث وجدته في غاية المناسبة لتفريج هذا الضيق وخروج القلب منه الى سعة البهجة والسرور وانما يصدق هذه الامور من اشرقت فيه انوارها وباشر قلبه حقائقها قال ابن بطال حدتنى ابو بكر الرازي قال كنت بأصبهان عند ابي نعيم فقال له شيخ ان ابا بكر بن على قد سعى به الى السلطان فسجن فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم في المنام وجبريل عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر فقال لى النبي صلى الله عليه وسلم قل لابي بكر - ابن على يدع بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرح عنه قال فاصبحت فاخبرته فدعا به قلم يمكث الا قليلا حتي اخرج وفي حديث على عند النساء وصححه الحاكم لقننى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات وامرنى ان نزل بي کرب او شدة ان اقولها لا اله الا الله الكريم العظيم سبحان الله تبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمية وفي لفظ الحليم الكريم في الأول وفي لفظ لا اله الا الله الى وحده لا شريك له العليم العلى العظيم لا اله الا الله. وحده لا شريك له الحليم الكريم وفي لفظ لا اله الا الله الى

الحليم الكريم سبحانه تبارك وتعالى رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اخرجها كلها النساءى واتباع الكريم والعظيم للعرش قبل اولا لان وصف العرش بهما تعظيم لله اذ هو خالقه وكذا قرأ الجمهور فى القرآن وجاء وصف الهدهد عرش بلقيس بالعظم وقيل اتباع لفظ الجلالة اولى لانه تى احق بالوصفين وروى الترمذى عن ابى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اهمه الامر رفع طرفه الى السماء فقال سبحان الله العظيم

واذا