تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

119

واذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وعنده ايضا من حديث انسانه صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر قال ياحي يا قيوم برحمتك استغيث قال العلامة ابن القيم وفي تأثير قوله يا حي يا قيوم برحمتك استغيث في دفع هذا الدا مناسبة بديعة فان صفة الحياة متضمنة تجميع صفات الكمال مستلفة لها وصفة القيومة متضمنة لجميع صفات الأفعال ولهذا كان اسم الله الاعظم الذي اذاد عي به اجاب و اذا سئل به اعطي هو اسم الله الحي القيوم و الحياة التامة تضاد جميع الالام والاستقاء ولهذا لماكملت حياة اهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ولا حزن ولا شيء من الآفات فالتوسل بصفات الحياة والقيومة له تأثير في ازالة ما يضاد الحياة ويضر بالأفعال فلهذا لاسم الحى القيوم تا ثير عظيم خاص في اجابة الدعوات وكشف الكربات ولهذا كان صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وروى ابو داود عن ابى بكر الصديق رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوات المكرو الله رحمتك ارجوا فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت وفي هذا الدعاء كما قال في زاد المعاد من تحقيق الرجاء لمن الخير كله بيده والاعتماد عليه وحده وتقويض الاسراليه والتضرع اليه ان يتولى اصلاح شانه ولا يكله إلى نفسه والتوسل إليه بتوحيده مماله تأثير في دفع هذا الداء وكذا قوله في حديث اسماء بنت عميس عند ابي داود ايضا مرفوعا كلمات الكرب الله ربي لا اشرك به شنا و في مسند الامام احمد من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اصاب عبدا هم ولا حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل

22 طبع