تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٨٨IA ..
لما اثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول اليها قال بعض كان المراد بالتربة الاشارة الى النطقة كانه تضرع بلسان الحال انك اخترعت الاصل الأول من التراب ثمرا بدعته من ماء مهين فهين عليك ان تشفى من كانت نشانه وقال النووى وقيل المراد بأرضنا ارض المدينة لبركتها وبعضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرف ريقه فيكون ذلك مخصوصا وفيه نظر اذ لا دليل على التخصص ومما جرب للخراج ونقله صاحب زاد المعاد ان يكتب عليه ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امنا واخرج النجار في تاريخه والطبراني والبيهقي عن شرجيل الجمعفى اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكفى سلعة فقلت يا رسول الله هذه السلعة قد اذتني تحول بيني وبين قليم السيف ان اقبض عليه وعنان الدابة فنفس في كفى ووضع كفه على السلعة فمازال يطمنها بكفه حتى دفعها عنها وما ارى اثرها و مسح صلى الله عليه وسلم وجه ابيض بن جمال وكان به القوباء فلم يمس من ذلك اليوم ومنها اثر رواه البيهقي وغيره وفي حديث عائشة عند ابي داود والنسائى ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت بن قيس ابن شماس وهو مريض فقال اكشف الباس رب الناس ثمر اخذ ترا با من بطحان فجعله في قدح ثمر نفت عليه ثرصبه عليه قال الحافظ بن حجر هذا الحديث يفرد به الشخص المرقى والباس بالف لا يهز لينا سب لفظ الناس وتقدم ذكر هذا الحديث بلا ذكر تراب ولا ريق قال عبد العزيز دخلت انا وثابت على انس بن مالك فقال ثابت يا ابا حمزة اشتكيت فقال انس الا ارقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال قل اللهم رب الناس مذهب الباس اشف انت الشافي لا شافي الا انت
شفاء