تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

خلقه اول مرة بلا اهل ولا مال ولا عشيرة ولكن بالحسنات والسيتة فإذا كانت هذه بداية العبد ونهايته فكيف يفرح بموجود او ياسي

على مفقود ففكره في مبتدأه ومعاده من اعظم علاج هذا الداء قال ومن علاجه ان يطفئ نار مصيبته ببرد التاسى باهل المصايبة وانه لوفتش العالم لم يرفيه الامبتلى اما بفوات محبوب او حمو مكرو وان سرور الدنيا احلام نومر او ظل زايل ان اضحكت قليلا ابكت كثيرا وان سرت يوما اساءت دهراوان متعت قليلا منعت طويلا وما ملات دارا حبرة الأملأتها عرة ولأسرت بيوم سرور الا اخابت له يوم شرور قال ابن مسعود لكل فرحة ترحة وما ملئ بيت فرحا الأملى ترحا والله اعلم باب ما جاء في الحكة لما كانت المحكة لانكون الاعن حرارة وخشونة ويبس رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف لحكة فيها كما في البخاري عن قتاده ان انسا حد ثهم ان النبي صلى الله عليہ وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص من حرير من حكة كانت بها وفي رواية ان عبد الرحمن والزبير شكيا الى النبي صلى الله عليه وسلم يعنى القمل فارخص لها فى الحرير فرايته عليهما في عزاة وفي رواية رخص الحكة كانت بهما وتحتمل ان تكون العلتان باحد الرجلين او ان الحكة حصلت من القمل فنسبت العلة تارة إلى المسبب وتارة إلى السبب قال النووى هذا الحديث صريح في الدلالة لمذهب الشافعي وموافقيه انه يجوز لبس الحرير للرجل إذا كانت به حكة لما فيه من البرودة وكذا للقمل وما في معنى ذلك وقال مالك لا يجوز وهذا الحديث حجة عليه انتهى وفيه ان عمر بن الخطاب واى على خالد بن الوليد قيص حرير فقال له ما هذا فذكر له حديث ابن عوف فقال ا انت مثل عبد الرحمن او الك مالعبد الرحمن فامر من