تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٩١183
حضر فرقوه على خالد ووجه التمزيق الإخراج عن اللبس لا تمزيق افساد وان ذلك مخصوص بعيد الرحمن والزبير وتعقب قوله لما فيه من البرودة بان الحرير حار والصواب ان الحكمة فيه الخاصية فيه تدفع الحكة وقال ابن القيم اذا اتخذ منه ملبوس كان معتدل الحرارة في مزاجه مسخنا للبدن وربما برد البدن تسمينه اياه وقال الرازي الابريسم اسخر من الكتان وابرد من القطن يوبى اللحم وكل لباس خشن فانه ينزل ويصلب البشرة فملابس الاوبار والأصواف تسخن وتدفى وملابس الكتان والحرير والقطن تدفى ولا تسخن فشياب الكتان باردة يابسة وثياب الصوف حارة يابسه وثياب القطن معتد لتا الحرارة وثياب الحرير الين من القطن وأقل حرارة منه ولما كان ثياب الحرير ليس فيها شيء من اليبس والخشونة كغيرها صارت نافعة من الحكة لان الحكة كما قدمته لا تكون الإحرارة ويبس وخشونة فلذلك رخص صلى الله عليه وسلم لها في لباس الحرير المداوة الحكة ذكر ذلك كله فى المواهب قال في كتاب الرحمة وقد رخص للزبير وابن عوف في لبس الحرير من وجع كان بهما ويروى من الحكة ويروى من القملة قال بعضهم الكتان با رد يابس وقيل معتدل وينبغي البسه من سن الطفولية الى ان سن الكهولية لان لبسه نافع لكثير من الأمراض ويرطب الأعضاء ويعدل حرارة البدن وينعم الجلد وينشف القروح والعرق وياكل العفونة وينبت اللحم ويصلح للأمراض الحارة للشباب فى الصيف وكل الشياب اذا التقيت على البدن اكتست حرارة من البدن الى الكتان فإنه يبرد ا و لا ثم يكسبه حرارة ضعيفة وهو افضل من القطن المباشرة البدن والقطن معتدل الحرارة واليس وكلما لانت كانت حرارتها معتدلة