تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

184

وينعم البدن اكثر و الحرير معتدل يسخن البدن والله اعلم وما ينفع للحكة والجرب وغيرهما ما روى ان البراء بن عازب انه قال قلت لعلى بن ابى طالب انشدك الله الا ما خصصتني بما خصك به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خصه به جبريل عليه السلام مما بعثه به اليه الرحمن فقال يا براء اذا اردت ان تدعو الله تها باسمه الأعظم فاقرأ سورة الحديد الى قوله تعا وهو عليم بذات الصدور و اخر سورة الحشر من قوله هو الله الذكر لا اله الاهو الى اخرها ثم قل يا من هو هكنا وكان هكذا وليس هكذا احد غيرك أسألك ان تفعل لى كذا وكذا فوالله يا براء لو دعوت به علي ميت ليبي ولو دعوت به على الخسف بي وعن ابن عباس رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان التخلل بالقصب والفتاء والريحان والطرفاء والأس والرمان والعصفر والورد والكزبرة والمكنسة قال لى جبريل اذا تخللت بشئ من هذه الأشيا فلا تلو من الانفسك فان لكل واحدة افة قلت يا جبريل وما هذه الآفة قال اما افة القصب فانه اتخوف منه الأكلة في الفم فان وقعت فكأنه قتل نفسه وافة القناء انه يوقع الحكة في الجسد وأقة الريحان انه ينتن الفم واخاف ان يصيبه الجنون، افق الطرفاء انها تنقص العقل واخاف ان يضره في بصره وأفة الأسرانه يصفر اللون واخاف عليه وجع الراس وأفة الرمان الجرب واخاف ان يصيبه الجذام وأفة العصفر نقص المروة واخشى ان يتع الدود في فيه وأفة الورد وجع الظهر واخشى عليه من الجن وأقبة الكزبرة وجع القلب واتخوف ان ينقص دماغه وافة المكنسة ان يصيبة الفالج قال بعضهم الجود يحدث من دم غليظ متعفن رطب يا بس قال بعضهم اكثر

ما يحدث