تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٩٣110
ما يحدث الحرب في اليدين وربما يعرض في سائر الجسد وقال صاحب كتاب الرحمة الجرب زيادة خلط سودا وى قلت لعل هذا الخلط السوداوى سبب لغلظة الدم وتعضه فيكون الجرب من غلظته وتعفنه ومن علاج الجرب ما يقدر عليه الانسان من السمن المنقص يطرح فيه در همان كبريتا اوثلاثة على قدر السمن ويشربه على الريق ويطلى منه البدن والغداء حليب البقر مع السمن المنقص والعسل المنزوع الرغوة ويجنب ما عدا ذلك وهو مجرب صحيح وان لم يبرأ إلى سبعة فليسهل السوداء ويستعمل الغذاء والدواء ومن علاجه ان يأخذ ثلاث بيضات ونصف أوقية كبريتا واوقية سمنا اوسليطا ويعلى بنار حتى ينضج ثم ينزل فاذا بر دا كل ذلك و شرب دهنه وينفعه شرب السليط ايضا وينفعه الاكلاء بكبريت وزجاج مسحوقين سحقانا عما ويطبخان طبخا خفيف بسليط ويكون الزجاج قدر الثلث او النصف ويكون مجموع الكبريت والزجاج قدرا وقيه ويدهن بذلك بعد النضافة وينفعه ايضا اوقية شمع اصفر وا وقيتان مائعه وخمس أواق سليطا يطبخ الجميع ويكون يغسل الجرب ويدهن بذلك وذلك للجرب مطلقا وينفع الحرب الميا بس شرب حليب البقر صباحا ومساء ويأكل وقت الظهر خمير بر وسمنا ويجتنب صاحب الجرب المالح والحريف والحلاوات والتعب والسهر والجماع وذكر بعض ان مجانبة ذلك يكفى فى علاج الجرب ويشرب السمن صالح له لانه يسهل الصفراء والصفراء مثيرة للحكة قال بعضهم ينبغى القلب الجرب الامتناع من الجماع بالمرة لان الجماع يحرك المواد الى خارج البدن ويشير خارا حار اعضنا يأتى الى سطح البدن فيتعفر وينتى ولذلك أمرنا بالدلك في غسل الجنابة ويصلح للحرب اليابس شرب السليط كل يوم ثلاث اواق ومما حرب للحرب ان يداف
م 24 طب