تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

الحناء دوفا خفيفا بالماء ويجعل فيه قطران وماء ورد قدر ما يغير لونه من القطران ويطيب رائحته من ماء ورد ثم يغسل يديه 7 لضيفا بالدلك ويطليه بالحناء المذكور ويمكت به الى العشى ثم يغتسل يفعل هذا يومين او ثلاثة فانه يصح البتة وقد مران اصول الحرب في اليدين فاذا داوى الانسان جنبهما وبرها برى باقي فروعه التي في الجسد وينفع الحرب بأذن الله اوقيتان كندر وهو اللوبان الشجرى واوقيتان مائعه واوقية خبث فضة يسحق الجميع ناعما ويغمر بسليط ويطلع على النار حتى يختلط ثم يطلى به الجرب بعد غسله وينفعه اذا كان قديما السمن القديم اذا عجز به الحناء وطلى به على الجرب القديم المتفرح وينفع الجريدة الزرنيخ الاصفر اذا طبخ فى السليط حتى يختلط به وكذا الحكة والسليط الزيت والشب بأصنافه اذا خلط بالماء وصب على الحكة نفعها والحبة السوداء اذا طلى بها مع الخل قلعت الحرب المتقرح وشرب السناء نافع من الحرب والحكة والزيبق ينفع الحرب لطوفا والملح او اطبخ بالزيت والخل والطخ به بقرب النار حتى يعرق الشخص مكن الحكة وماء البحر اذا صب حار ا سخنا على الحكة والحرب ابراهما والتمر والفول ولاسيما الاخضر ويجتنب صاحب الحكة ما يجتنب صاحب الجرب والحبوب والسمك والبقل والملح الا ما يصلح به طعامه وكل مالح ويصلح له أدمان غرب حليب البقر ويصبر عن الحك لانه كلما حك جدب المواد الى ذلك المكان وينقى بدنه من الوسخ ويلبس الكتان النظيف والله الشافي وتعالج الحكة بما يعالج به الحرب والله اعلم والحكم ماجاء في الحرق قال عمرو بن شعيب عن ابيه محمد

عن جده عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رايتم الحريق فكبر وا فأن التكبير يطفئه ووجه اطفاءه بالنار

انه