تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٩٥TAV
انه لما كان سببه النار وهي مادة الشيطان التي خلق منها وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله وكان للشيطان اعانة عليه وتنفيد له وكانت الناز نطلب بطبعها العلو والفشل وهما هدى الشيطان واليهما يدعو و بهما يهلك بنخاهم فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد وكبرياء الله تما تجمع الشيطان وفعله كان تكبير الله تعاله اثر في اطفاء الحريق فان كبرياء الله عز وجل لا يقوم لها شئ فأذا كبر المسلم ربه اثر تكبير في حمود النار التي هي مادة الشيطان قال صاحب زاد المعاد وقد جر بنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك قال القسطلاني ولقد خربت ذلك بطيبة في سنة خمس وشعين وثماني مايه فوجدت له اثرا عظيما المواجده لغيره ولقد شاع وزاع رؤية طيور بيض مجريق مسجد طيبة الواقع فى ثالث عشر رمضان في سنة ست وثمانين وثماني مايه معللة بالتكبير وروى النساءى عن محمد بن حاطب قال تناولت قدرا فأصاب كفى من ماءها فاحترق ظهر كفى فأنطلقت فى امى الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اذهب الباس رب الناس واحسبه قال واشف انت الشافي ويتغل والله اعلم وقد تقدم مداواة الموضع المحروق بالحناء وهوا نفع ادويته قال النووى بيسن أن يدعى مع التكبير بدعاء الكرب واذا كتب اسماء اهل الكهف في شئ والتى فى النار اطفنت وينبغي ان يقال بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ويقال ما قال الخليل خيالى التي فيها حسبى الله ونعم الوكيل والله اعلم بار ما جاء في السم روى عبد الزراق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ان يهودية اهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية بخير
فقال ما هذه قالت هذه هدية وحذرت ان تقول صدقة