تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

فلا يأكل فأكل النبي صلى الله عليه وسلم واكل اصحابه ثمر قال امسكوا ثر قال للمرأة هل سمعت هذه الشاة قالت من أخبرك قال هذا العظيم لساقها وهو في يده قالت نعم قال لم قالت ان كنت كاذبا استراح الناس منك وان كنت نبيا لم يضرك فاحم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا على كاهله وقد ذكروا في علاج السم انه يكون بالاستفراغات وبالأدوية التي تعارض فعل السم وتبطله اما بكيفيتها واما بخواصها فن عدم الدواء فليبادر إلى الدواء الكلى وانفعه الحجامة ولاسيما اذا كان البلد حارا والزمان حارا فان القوة السمية تسرى فى الدم فتتبعه في العروق والمجارى حتى يصل إلى القلب والاعف فاذا بادر السم واخرج الدم خرجت معه تلك الكيفية السمية التي خالطته فأن كان استفراغات ما لم يضره السم بل اما ان يذهب واما ان يضعف فتقوى عليه الطبيعة فتبطل فعله أو ضعف وانما احتج وصلى الله عليه وسلم على الكاهل لانها قرء إلى القلب فخرجت المادة السمية مع الدم لأخر وجا كليا بل بقى اثرها مع ضعفه لما يريد الله تكا من تكميل مراتب الفضل كلما له صلى الله عليه وسلم بالشهادة زاده الله فضلا و شرفا وعن عبد الله بن مسعود قال نبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى اذا سجد فلدغته عقرب فى اصبحه فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا غيره وفي رواية ما ندع من مصل ولا غيره ثم دعا باناء فيه ملح وماء فجعل يضع موضع اللدغة فى الماء والملح ويقرأ قل هو الله احد والمعوذتين حتى سكنت رواه ابن ابى شيبة في مسنده و قال ابن عبد البرد قال صلى الله عليه وسلم من العقرب بالمعوذتين وكان يمسح الموضع بماء فيه ملح وهذا طب مركب من الطبيعيات والالهيات فاكن سورة الاخلاص قد جمعت الأصول الثلاثة التى تهى مجامع

القصد