تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الشيخ اسماعيل في القناطر وابو عمرو يوسف بن عبد البر في التمهيد بما في الموطا من المعاني والاسانيد وسئل الحارث بن اسد المحاسبي هل يتداوى المتوكل قال نعم قبل من اين ذلك قال من وجود ذلك عن سيد المتوكلين محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يلحقه لاحق ولا سبقه في التوكل سابق قبل له ما تقول في قوله صلى الله عليه وسلم من سترقى او اكتوى برى من النوكا قال برئ من توكل المتوكلين الذين ذكر هم ث قوله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من امتى سبعون الفا بغير حساب واما سواهم من المتوكلين مباح لهم الدواء، فيمال المحاسبي التوكل بعضه افضل من بعض وقد جمعها صلى الله عليه وسلم وانما توكل توكل المداواة ليعلم الناس به رحمة لهم فترسيخ اباحته يفعله مع قوله وامره والتداوى غير مناف للتوكل كما لا ينا فيه دفع الجوع والعطش بالاكل والشرب وكذلك تجنب المهلكات والدعاء بطلب الشفاء ودفع المضار وغير ذلك بل لا تتم حقيقة التوحيد الا بمباشرة الاسباب التي نصيبها الله تعالى مقتضيات المسبباتها قدر او شرعا وان تعطيلها يقدح في نفس التوكل كما يقدح في الأمر والحكمة وهذا مشار اليه في كتب الشيخ اسماعيل رحمه الله بل قابل اتفا يظهر تاثير التوكل في حركة العبد وسعيه إلى مقاصدة بجلب قافع مفقود او بحفظ موجود يصونه او يدفع ضار لئلا ينزل به كلمر او بازالة ما نزل كالمداواة وروى انه صلى الله عليه وسلم لما اشتد وجعه في مرض موته أمرهم أن يصبوا عليه من ما وسيع قرب لم تعمل أوكيهن من سيع ابار قال بعض العلماء يحتمل ان يكون امرهم بذلك مع ما روى عن ابن عباس رضى الله عنه من تفضيله صلى الله عليه وسلم من لا يكتوى ولا يسترقى ليبين جواز ذلك مع ان تركه افضل ولا دليل عندى على تفضيله في حديث السبعين الف الاحتمال ان يكون ذكر عدم استرقاء هم مجرد ذكر حالهم وما اختار والانفسهم ولم ار حديثنا صريحا في تفضيل ذلك واكثر ما وقع منه صلى الله عليه وسلم المداواة ووقع منه ايضا تركها رأى رجل على كتفه مثل التفاحة فقال يا رسول الله إلى طبيب أخاطبها لك فقال طبيبها