تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢١طبيبها الذى خلقها فدل على جواز ترك الطب كحديث السبعين الفاسواء كانت تلك التفاحة مرضا او كانت خاتم النبوة فتوهم الرجل انها مرض وذلك ان لفظه يفيد انه يجوز ان يكل الانسان عرضه الى خالقه ولو كانت خاتم النبوة والعبرة بإفادة لفظه واذا كانته فمعنى طبيبها الذي خلقها أنها لا تحتاج الى طب بل خلقها هو المصلحة والطب بل الاحاديث صريحة في المداواة وتأكيدها بل هي واجبة اذا تيقن بحسب الظاهر نفعها اور حج ولا سيما اذا توقف عليها فرس واذا شك فيه لم يجب فمن ذلك أحاديث تقدمت و احاديث كثيرة تجي ان شاء الله قالت عائشة رضى الله عنها أمرنى عليه الصلاة والسلام ان استرقى من العين وعن ام سلمة رضى الله عنها انه صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة وهي قروح تخرج في راس الصبي ووجهه فقال استرقو الها فان بها النظرة رواه البخاري و مسلم وقيل السفعة الشيطان اخذا من قوله تعالى لنسفعا بالناصية يعني ان الشيطان قد اخذها والنظرة العين وسبب العين الشيطان وقال الحاضنة ابنى جعفر مالى اراهما صريعين فقالت يا رسول الله تشرع اليهما العين ولا يمنعنا ان نسترقى لها الا انا لا ندرى ما يوافقك فعال استرقوالهما وانما منع ما كان معصية وما لا يدرى معناه لعله شرك اوكفرا و معصية وقد مال ايضا كثير إلى ترك المداواة روى ان الربيع بن خيثم مرض فقالو اله الا ندعو لك طبيبا فقال لهم ان مرضى من الطبيب وانه متى أراد عافاني ولا حاجة لى بطبيبكم وانشد فاصبحت لا ادعو طبيبا الطبه * ونكنني ادعوك يا منزل القطر وإصابة الفلج فقيل له هلا تداويت فقال قد عرفت ان الدواء حق ولكن عاد و ثمود وقرون بين ذلك كثيرة كانت فيهم الاوجاع كثيرة والاطباء اكثر فلم يبق المداوى ولا المداوى وقد بادهم الموت ثم قال هلاك الداوى والمداوى والذى. هلك المداوى والمداوى والذى * جلب الدواء وباعه والمشترى
وينشد *
*