تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥197
عليه بصرها مات وليس كما قيل ان من وقع عليها بصره مات ومن نهشته ذاب بدنه و انفتح وسال صديدا ومات فى الحال ومات كل من يقربه من الحيوانات ومن مسها بعصى هلك بواسطة العصى و قد مسها فارس برمحه فات هو و فرسه ولسعت مجفلة فرس فحمات الفرس وصاحبها وهذا الجنس يكثر في بلاد الترك والجفلة شفة الفرس والبغل والحمار وكل ذى حافر والمشفر شفة البعير والبقر والغنم وكل ذى خلف من الوحش وما يضرب بمؤخره كالعقرب والزنبور ويقال له لسع وما يضر بقمه يقال له لذع كالحية وسام ابرص كما في فقه اللغة واما صاحب كفاية المتحفظ فلا فرق عنده في ذلك بل يقال لدغته العقرب ولسعته ولسعته الحية ولدغته واما سام ابرص بتشديد الميم فهو كبار الوزع وذكرته في شرح النيل وذلك اسمان مبنيان على الفتح كخمسة عشر ويجوز اعراب الأول مضافة الثاني فيمنع الثاني الصرف سمى لان ريقه سم ولونه كلون البرص وقيل لانه يكون منه البرص ومن الحيات مالونه كلون الخطاف وطوله قريب من ذراع يقتل قبل مضى ساعتين ومنها رمادي اللون الى الصفرة طوله ثلاثة اذرع الى خمسر وعينا شديدة الضوء تقتل ما بين ساعتين الى ثلاث ومنها متوسط لا يتاخر قتله عن ثلاث ساعات اوسبع ومنها قسم ضعيف قل ما تقتل وعلاجها ممكن اما الاربع فشديدة السم لا ينفع منها الا القطع لذلك الموضع في الحال والكي بالنار البالغ فانه يحرق السم ويضيق المجارى وقد ينفع بعده القى على الامتلاء بالسمك المالح واما الحيات الكبار كالتنين فقيل انها تعالج من حيث القرحة لا من حيث السم المعتد به وذكور الحيات اكثر سما واقل انيابا والصغيرة من الحيلة أردى من المسنة والتى