تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦198
تاوى الى المعاطش والجبال اردى من التي تقرب من المياه والجياع اردى سما وسمها في الصيف اردى ولسع اناث الحياة اسلم ويعرف ذلك بانه يخرج دم ثمر صديد وربما ابتدأمايا وبكثرة مواضع الانيا. لان الاناث اكثر انيابا وقد قيل لها اربعة اياب وللذكر نابات و سميت حية لانها اطول الاشياء عمرا وقيل إنها لا تموت الا بالفنل وكلما طال عليها الزمان صفر جسمها وينبغى لمن لسعه حيوان دوسم ان يمص موضع النهشة وعسك الذي يمص في فيه زيبا قبل وليحذر الذي يمص ان يكون صائما لانهم ذكروا ان ريق الصائم سم وتقدم حديث من تصبح بسبع تمرات انه لا يضره ذلك اليوم سم ولا سحر وظاهره انه يضره السم والسحر بعد ذلك ليلا وجاء حديث اخر عن عامر بن سعد وان اكلها حين يسمى لم يضره شى حتى يصبح ومثله عن عائشة وانس وفي مسلم عن عائشة عنه صلى الله عليه وسلم ان في عجوة العالية شفاء وانها ترياق فاول البكرة ورواه الحمد هكذا اول البكرة هكذا على ريق النفيرا شفاء من كل سحر اوسم ورود بود او د عن جابر وابي سعيد والنار عن جابر عنه صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة وهى شفاء من السم قبل ذلك بركة دعوته صلى الله عليه وسلم التمر المدينة لا لخاصية في التمر فقيل ذلك خاص بزمانه صلى الله عليه وسلم ورجمه بعض وقبل عام وهو الصحيح لوصف عائشة وغيرها ذلك بعده صلى الله عليه وسلم لمن يتطيب به ولاندرى علة عدد السبع ولا كون العجوة دواء وقبل السم قاتل الافراط برده واذا داوم على التصبح بالعجوة تحكمت الحرارة فقاوم برودة السم حرها وجاء ذلك في تمر العالية وهى القرى فى جهة نجد فاعله صلى الله عليه وسلم دعا للكل والله اعلم وعصه مصا جيدا ويبزقه ويربط ما فوق الموضع من العضو ربطا جيدا
حتى