تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧144
حتى لا يسرى السم وتجعل عليه المحاجم ويجعل في غذاءه فلفل وثوم ويضمد الموضع بما يسخن ويلدغ الجلد كالثوم يشبق ذلك ويوضع حارا على الموضع فانه يجذب السم ويسكن الوجع ويخففه وانا حرق الثوم وسخن وعجن بعسل ووضع على لسعة الحية ابراء. وقيل انها اذا ضمدت بقطران ابراها وقبل ان الثوم اذا سحق و وضع في خل وشربه ملسوع العقرب برى وذكروا ان ريق الادمى يقتل الحية اذا وضع فى فيها والعقرب اذا وضع في ظهرها واذا ذنج دحاجه وشقت وضمد بها لسعة اول ما تشق وهى حارة ثم يبدل دجاجه بعد دجاجه فانه عظيم النفع ومما يصلح له شرب السمن واحسن له شرب السليط وبصم عن الأكل والشرب نصف يوم وياكل بالسمن وبحجم الورم الحادث من اللسعة ويشرط موضعها ليخرج السم والدم القات واذا شرب سمن البقر منع سم الأفاع من الوصول الى القلب واذا عظم خبث السم وامكن قطع الموضع قطع قال جالينوس ذكر ان رجلا كان يعمل في كريم فلذ غنه افعى في اصبعه فلما علم انها افعى قطع اصبعه بمنجل كان في يده فيجا و ان لم يعظم فهد بصل مدقوق او ثوم او بعد معزا و ملح وذكر جالينوسانه لا شئ مثل العسل والسمن اذا كثر الملسوع شربهما و من المجربات انه اذا غسل موضع لسع الحنش بالماء وقت اللذع على الفوم فانه يبر أفان استعمل باليل اصبح نميشي او بالنهار امسح اخر انهار معا فى باذن الله قال بعضهم وقد وجدت لغسل موضع السعة بالماء البارد للفور تاثير اليس بالقليل وكان يزيل السم او اكثره والغالب انه يكسر عدته وتجد المسارة الى كل ما يمنع السم من السريان لانه ان ترك بيسرى فقد يصل القلب فيموت بل يوثق عليه ويستعمل له ما يجذب السم