تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

وقد مران سمن البقر يمنع وصول السم إلى القلب إذا شرب ولا سيما ان خلط بعسل ثم يسخن و شرب مرة بعد مرة وان دقت الافعى التى لسعته وضمدها على الموضع نفعت بإذن الله وكذا اكثر الحيوانات دوات السم والقسط اذا شرب مرة نفع من لسع الافعى وكذا الزيد اذا وضع على الموضع وكنا جلد المعزا وقطعة منه اذا جعل عليه ساعة ذبحه ولذا وسخ اذن الانسان اذا جعل عليه وعلام نمش الافعى ان يبيض الموضع ويرم ويكون فيه ثقبان تسيل منها رطوبة كالزيت وينتفظ الموضع كالموضع المحروق ويحصن عرق بارد وعسر البول ويقى مرة صفراء وعلامة لذع العقرب ان ير م موضع اللدغة ويحمر ويجد موضعا شديد مرة حارا ومرة باردا ومرة يخف ومرة يشد و يعرق ويقشعر ويقوم شعره وير تعد وتبرد اطرافه ويجد نخسا وينفعه الخردل المدقوق ضمادا وكذا الدارصيني وهو الفرقة وكذا الملح اذا سحق يسير ماء وضمد به وان اذيب الحلتيت بزيت ومسح به الموضع وكنا سحه بالزيت القديم وينفعه ان يشرب من الزعتر مقدم صالح او يضمد به او بالثوم المطبوخ فى سمن وإذا صب الخل سخنا على نهش القوام اليسرة اقسم كالعقرب نفعها تقعا عظيما ان شاء الله تعا ومن علاج لذع العقرب ان يربط على الموضع بعصابة قوية لئلا يسرى القسم في البدن ثم يسف كفا من صلح ويضمد بملح ويستعمل الثوم ثم الحليت ويد ترليوة فتحرك المواد الى خارج فيزول السم قال ابو عمرو بن عبد البر ينبغى أن من قال حين يبسى سلام على نوح فى العالمين لم بلدغه عقرب وذكر بعض ان الحية والعقرب اننا نوحا فقات احملنا فقال لا احملكم الانكما سبب الضر فقالتا احملنا ونضمن لك ان لا نضر احدا ذكرك وعنه صلى الله عليه وسلم من قال

حين