تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

حين يمسى صلى الله على نوح وعلى نوح السلام لم تلدغة العقرب تلك اليلة رواه ابوامامة قال ابو هريرة جاء رجل إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما نعيت من عقرب لدغنى البارحة فقال صلى الله عليه وسلم فقال اما انك لو قلت حين اسين اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك شئ ان شاء الله وينفع بإذن الله سبحانه وتعا دقيق الحنطة مع الثوم ضماد وكذا مص الموضع مرارا ويبزق فى الوقت ثم يطلى مجلتيت يسكب بالماء ويوضع عليه وللحلتيت وحده نفعا بين ايضا باذن الله تبارك وتعا وان ربط على الموضع قطعة رصاص سكن باذن الله تبارك وتعا وللسعة العقرب والزنبور بعجن بعد الغنم بالماء ويطلى به الموضع ينفع بأذن الله تعا والتنكار المسحوق ناعمال من انفع الأدوية للسموم كلها مجرب عجيب يشرب منه دم بماء ومن عضة الكلب الكلب يجانب الملح ولا يكون في طعامه الأقليل قال بقراط الثوم شفاء من السموم يعنى البارده والله أعلم واما الحارة فبالدواء البارد و علامته الحار الالتهاب العظيم وشدة العطش فيسقى ماء الليم ويجعل على قطنة حرقة كنان مبلولة بماء بارد وكلما جفت اعيد عليها الماء وعلامة السم البارد برد البدن وقلة العطش وثقل الجسم ويعالج بالسمن المنقص والعسل المطبوخ بينها الثوم اكلا كثيرا وينفع لاخراج السم من الجوف نصف درهم نشادر و نصف در هم روش ديد يدقان ويطرحان في ماء قليل قدر ما يشرب الانسان ويسخر على النار فيشربه كله فانه يتقيأ السم في حينه والله اعلم وان قلت ما التنكار قلت هو جنس من الملح فيه حرارة ومنه معدنى ومع دنه على بعض السواحل والله اعلم باب ما جاء فى البرص روى الدار قطني عن ابن عباس عمر بن الخطاب رضى الله عنه م 26 طيب