تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢١١

بالكرامة فكراهة تنزيه لا تمنع صحة الطهارة وعندى انه ان خاف الأذى حرم عليه استعماله وكذا قال الطبرى واما ابن عبد السلام فقال ان لم يجد غيره وجب استعماله واختار النووى في الروضة عدم الكراهة مطلقا حكاه الروياني في بحره عن نصر الشافعي والله اعلم وفي نهاية المحتاج الكراهة الن سد والا فاشد كراهة وعن عائشة رضى الله عنها سخنت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء في الشمس فقال لا تفعلى يا جميراه فانه يورث البرص وفى رواية قالت سخنت ما فى الشمس لا توضا به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا نفعلى هذا فان هذا يورث البرص قال بعض هذا حديث لا يصح عنه صلى الله عليه وسلم غيرانه لا باس ان يتوقى وليس كما قال وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم من اغتسل بماء مشمس فاصابه وضح فلا بلوسن الا نفسه والوضح البرص وما اشبهه قال بعضهم هذا حديث غير معروف وحديث عائشه ضعيف باتفاق المحدثين او ومنهم من يجعله موضوعا كما قال النووى فى شرح المهذب والذى عندنا كراهة الماء المشمس كما فى الايضاح للشيخ عامر وفى الديوان للمشايخ السبعة رحمهم الله وغيرهما وقال النووى الراجح ان المشمس مطلقا لا يكره وانه على هذا اكثر العلماء وانه الادليل للكراهة يعتمد عليه ذكر ذلك في زوائد الروضة وكذا ذكر في شرح الوسط ورحمه واسمه التنقيح قال فيه هو الصحيح المختار و فى كتاب التحقيق نحوه وقالى فى شرح المهذب ان القول وفي منهاج المشافعية انه مكروه قال مؤلفه في فتاويه انه مكروه على المشهور في المذهب واختاره ابو اسحاق الشافعى في المهذب والقبيه وصرح الاسنوى في المهمات بترجيح الكرام قال واما ما روى الشافعى فى الام باسناده عن عمر رضى الله