تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

والثاني هو الذى يتكلم فيه الاطباء فاما علاج صرع الارواح فيكون بامرين امر من جهة المصروع وامر من جهة المعالج فاما الذى من جهة المصروع فيكون بقوه نفسه بان يكون صرعا خفيفاله شعور معه وصدق توجهه الى فاطر هذه الارواح وبارئها والتعوذ الصحيح الذى قد تواطأ عليه القلب واللسان فأن هذا نوع محاربة و المحارب لا يتم له الانتصاف من عدوه بالسلاح الا بامرين ان يكون السلاح صحيحا في نفسه جيدا وان يكون الساعد قويا والثاني من جهة المعالج بأن يكون فيه هذان الأمران ايضا حتى ان من المعالجين من يكتفى بقوله أخرج منه او يقول بسم الله او يقول لاحول ولا قوة الا بالله قال وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اخرج عدو الله انا رسول الله وكان بعضهم يعالج ذلك بأية الكرسى ويأمر بكثرة قراءة المصروع ومن يعالجه بها وبقراءة المعوذتين قال ومن حدث له الصرع وله خمسة وعشرون سنة وخصوصا بسبب دماغي ايس من برده وكذلك اذا استمر به الى هذا السن قال فهذه المرأة التي جاء الحديث انها كانت تصرع وتنكشف يجوزان يكون صرعها من هذا النوع فوعدها النبي صلى الله عليه وسلم بصبرها على هذا المرض بالجنة وروى انه صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمجانين فيضرب صد واحدهم فيبرأ فائى بمجنونة يقال لها امرز فر فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال صلى الله عليه وسلم هو بغيتها في الدنيا ولها في الآخرة خير ولقد جربت الاقسام بالنبي صلى الله عليه وسلم مع قول الله عز و جل محمد رسول الله والذين معه الى اخر سورة الفتح فى ابنتين صغيرتين صرعتا فشفيتا ومن الغريب قصة غزال الحبشية خادمتنا الما صرعت

بدوب

داد