تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٤17
إلى مخرمة على الخلق ابن آدم ومن محرمه الى رجليه على خلق الثور ولم يكن سليمان عليه السلام يقضى عليه ولا على احد من جنوده فقال المردة المجن كيف لي يختطور فقال احدهم أصفه لك وادلك على ما تجد اليه سبيلا هو يشرب كل يوم من ثلاثرا عين معلومة لا يعدوها ولا يختلف عنها فامر من يغطيها او يفيضها واحل على كل عين قصرية واملأها شرا با خانه اذا شرب منه سكر فا خذناه اليك والافليس لك اليه سبيل فامر سليمان بتفوير العيون الثلاث وجعل عليها اواني مملوءة خمرا فلما اقبل خنطور إلى العيون نظر اليها قد غورماء ها فنظر إلى الشراب وقرب منه فقال والله من شرب من هذا اليسرقن وليقتلن وليؤذين ثم تركها ومضى ثم عاد اليها مرة اخرى عطشانا فقال نعم من شرب من هذا ليفرحن والتطيين نفسه ثم شرب حتى سكر ورقد فاقبلوا اليه واخذوه واتوا به سليمان فلما افاق ونظر الى سليمان عليه السلام وجنوده يمسكونه موثوقا في الحديد جزع فقال له سليمان لا تجزع علمنا علم الطب واطلقك فاملا عليه على الطب فيما رأى سليمان عليه السلام أنه استحكم علم الطب اطلقه فلما تباعد ذكر سليمان وجع الضروس فصاح به وهو سائر علمنا دواء الفرس فاشار اليه ان ا قلعه ومضى لسبيله فدعا سليمان عليه السلام الله تعالى ان يعلمه العقاقير فا وحى الله تعالى إليه ان سر في الارض ومواضع الشجر فانك ستعرفها فنادته الشجر شجرة شجرة انا خلقنى الله لكذا وفي دواء كذا ونعوا ان الطير والدواب نادته ايضا واعلمته بما جعل الله تعالى في ادمعتها وشحومها ولحومها وعظامها من الدواء وكان سليمان يكتب ذلك كله
وقيل كانت الادوية تنبت في محراب سليمان عليه السلام ويقول كل دواء يا نبي الله انا دواء لكذا وكذا وكان يكتب ذلك ولما توفي سليمان عليه السلام يقى ذلك الطب في ابدى الناس لا يتقدم احد يعالج خوفا من أن يهلك وكان بعد سليمان ناس من المجوس يقال لهم الفلاسفة وكانوا ملوك الارض فبلغوا من علم الطب الى معالم يبلغ احد قبلهم عمدوا إلى كتب سليما في الطب
مجربوها