تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

الكماة بالمن الذي انزل على بني اسراءيل وقيل المن مصدر كالمنة بمعنى المنون به ايج الكماة مما انعم الله عز وجل به و من به علينا وذكر بعض انه مصدر في الأصل يسمى به كل ما من الله الله به ورزقه العبد من غير كذا فهو من الله محض لم لخالطه كسب العبد وقال ابن الجوزي في المراد بكونها شفاء

للعين قولان احدهما انه ماء ها حقيقة الا ان اصحاب هذا القول اتفقوا على إنها لا تستعمل صرف اللعين بل قبل يخلط في الأدوية التي يكتحل بها حكاه ابو عبيد وقيل تشق وتوضع على الجمر حتى يعلى ساءها ثم يؤخذ الميل فيجعل في ذلك الشق وهو فا تر فيكمل عماء ها لان النار تلطفه وتذهب فضلاته الردية ويبقى النافع منه ولا يجعل المسيل في ماءها وهى باردة يابسة فلا ينجع وقيل يدبر ماءه الاثمد فينفع جدا ويدفع نزول الماء وقال ابن خالويه يعصر ماءه فيكتمل به مخلوطا في ادوية وقال ابن العربي ينفع مفردا و مركبا وقيل ان كان حرارة نفع مفردا والا جمركيا الماء الذى نفت به خانه اولي مطر فنرب به الاكمال وهو قول ضعيف وقد قال بعض الأطباء اكل الكماة يجلو البصر وروى ان ولدى احمد بن حنبل وروى هذا صالحا وعبد الله عصرا واكتملا بماءها وهاجت اعينها ورمدا وذكر عبد الباقى ان بعض الناس عصر ماءها فاكتحل به وعمى واكتمل اعمى نمادها اعتقادا في الحديث فرجع اليه بصره ثانيها وقيل يجعل الكماة في قدر جديدة ويصب عليها الماء ولا يطرح فيها ملح ثم يؤخذ عطاء جديد نقي فيجعل على القدر ما جرى من الغط ا من بخار الكماة فذلك الماء الذي يكتحل به وعن قتادة حدثت ان ابا هريرة عصر ثلاث الما او خمسا اوسبعا وجعل ماء هن في قارورة فكمل جارية به فبرئت قال شهر ابن حوشب خذ بن لى ماء ها فأتربه عينيه حتى عميتا فاخذت قطرة فقطرتها في عين واخرى في عين ومن الغد ثلاثا وهكذا الواحد عشر فعاد كما كان علمت ان الله وتر قال على ابن الجهم دعانى المتوكل لم تزدر عيناي على