تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٧19
معالجة المؤمن ولاسيما ان كان هذا المؤمن كبيرا في الدين او العلم فانهم اشرفيه طعنا و من خاطر بنفسه فقبل علاجهم خشى عليه ان يدخل فيمن قتل نفسه قال بعض العلماء * لعن النصارى واليهود فانهم * بلغوا بکر هم بنا الآمالا * خرجوا اطباء وحسابا لكي * يتقسموا الارواح والاموالا! وكيف يطمئن الى مشرك في معالجة بطب مع ان في فساد جسد المؤمن بطلان فرائض عنه وتبديلها باخرى فقد يرغب المشرك فى فساده فيخون مع ا طب البدن من تكميل شريعته صلى الله عليه وسلم ومقصود لغيره بحيث انما يستعمل للحاجة اليه فإذا قدر الاستغناء عنه كان صرف العميم إلى. علاج القلوب وحفظ صحتها ودفع استقامها وحميتها ما يفسدها من المصور با صلاح الجسد واصلاح الجسد بدون اصلاح القلب لا ينفع وفساد البدن مع
اصلاح القلب مضرته يسيرة زائلة تعقبها منفعة تامة دائمة وه الذنوب في القلوب كضرر السموم في الابدان على اختلاف درجاتها في الضرر واصل الذنوب ان يهلك عمدها ونسيانها وخطأها كما ان السم يملك من
ستعن على الحفة
تناوله عمدا او غير عمد ولذلك أمرنا الله الرحمن الرحيم ان نقول ربنا لا ان نبينا اواخطأنا وهل في الدنيا شروداء الاسببه الذنوب فان المذنوب من الاثار القبيحة المذمومة والمضرة بالقلب والبدن والدنيا والآخرة حالا: يجله الا الله ثمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله تعالى بفضله وكرمه في القلب والمعصية تطفى ذلك النور قال الشافعي شكوت الى وكيع سوء حفظى = فار شدنى الى ترك المعاصي وقال اعلم بان العلم نور * ونور الله لا يعطى العاصي والوكيع الطبيب وقيل اسم رجل قال بعضهم شكى رجل الى وكيع سوء؟. حفظى البيتين ويروى ونور الله لا يؤتاه عاصى ومنها حرمان الرزق قال صلى الله عليه وسلم ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه رواه احمد والنساءى وابن ماجه وابن حان والحاكم عن ثوبان ولا ينا في ما رواه الطبراني في معجمه الصغير عن إلى سعيد الخدرى عنه صلى الله عليه وسلم