تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

التلبينة تجم فواد المريض وتذهب ببعض الحزن قال النظرين شميل التلبينة ما اتخذ من نخالة وقيل دقيق نجيب فيه شحم وقيل عصيدة بلبن روى ابن ماجة والحاكم عن عائشة عنه صلى الله عليه وسلم عليكم بالبغيض النافع التلبينة فوالذي نفسي بيده اند ليغسل بطن احدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء قال صلى الله عليه وسلم كلوا السفر جل فانه يجلى عن الفواد ويذهب بطى الصدراي ثقله رواه ابن السنى وابو نعيم والديلمي عن جابر بن عبد الله وقال صلى الله عليه

وسلم كلوا السفرجل فانه يذهب وغر الصدر اي غله وحرارته وواه م ابن السني وابو نعيم والديلمي عز انس و قال صلى الله عليه وسلم كلو

السفرجل فانه يجم الفواد ويسمع القلب ويحس الولد رواه الديلمي عن عوف بن مالك وقال صلى الله عليه وسلم اذا وجد احدكم طما على قلبه قليا كل السفرجل قال أبو عبيدة الطحاثفل وغشاء يقال ما في السماء طحا اي سحاب وعزانس عنه صلى الله عليه وسلم كلوا السفرجل على الريق فانه يذهب وغر الصدر وقال صلى الله عليه وسلم كلوا السفرجل واطعموه الحوامل فانه يذكى العقل وشكا قوم إلى بيتهم فتح اولادهم فاوحى الله تبارك وتعالى اليه امر هم ان يطعموا نساء هم الحبالى السفرجل فانه يحسن الولد ويفعل ذلك في الشهر الثالث والرابع ان في ذلك تصور الولد قال الغزالي كانوا يطعمون الحبلى السفر جل والفساء الرطب و وتفل السفرجل يخفف الدم فالاما منه ربما يورث الجذام فالاصلح رميد و بلع ماده وحده ولا يتناول السفر جل على خلاء المعدة الا اذا اريد به امسالك البطى واكله قبل الطعام يضر بالفونج وان اكل بعده لين وكثرة اكله تولد وجمع العباس وحبه ينفع من خشونة الحلق وهو قابض خفيف بارد يا بمر واجوده اليانع الكبير ويد رالبول والله اعلم واحكم قال صاحب كتاب الرحمة الصلاة شفاء يبرى من الم الفواد والمعدة والأمعاء