تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

278

وكثرة الصلاة والتهجد تحفظ الصحة لانها تشتمل على الانتصاب والركوع والسجود وغير ذلك فتتحرك معها اكثر الاعضاء ولاسيما المعدة والامعا والله اعلم والقلب صنوبري الشكل في وسط الصدر مائل الى جهة اليسار وهو اشرف الاعضاء واول ما يتحرك من البدن واخر ما يسكن وهو اول ما يظهر من خلق الانسان في رحم امه وهو محل الروح ومنبع الحرارة العزيزية والرية محيطة به وهى مروحة للقلب وكالفراش له كلما مال الحجهة استند اليها تحفظه من ضر و الاضلاع وامراضه كثيرة والخفقان لازم الجملتها وهو رعشة القلب وهو نوعان نوع ناشئ عن برد و نوع ناشئ عن حرارة وكل منها بالمادة أو بغيرها وسبيه شي يوم القلب ويرتعش وقد يعرض له الالم من الريح والبخار وسبب الخفقان شى يؤدى القلب اما نفسر القلب او من الاعضاء القريبة. اليه فبسبب دفع ذلك الالم يحصل للقلب وعدة وقد يحصل الخفقا من مجرد البردا والحر ومن الأخلاط الاربعة ومن عدم وصول الدم الى القلب وعدم وصول الروح إلى محاربيها بسبب الشدة وقد يعرض من البخار الردى الصاعد من بعض الأعضاء كالمعدة والطحال او من جميع البدن كالناشئ من الحمي خصوصا الوباءية او من نفخ قريب للقلب او من دود فى حجاب القلب واكثر ما يقع من الخلط التوى في المعدة وتارة ينشأ من الشدة الواقعة فى الربة التى فى جانب القلب النفس الواصلة إلى القلب وربما افضى هذا إلى الهلاك وقد ينشأ من السموم ومن الحناش الواقعة في البطن وعلامه خفقان الحرارة كثرة العطش وعدم سكون الحرارة بشرب الماء ولكن يسكن باستنشاق الهواء البارد ومن علامته سرعة حركة النبض وسرعة النفس وضيق الخاطر وفساد المزاح بغير سبب وان كان الخفقان ناشئا من البرد فعلامته بطوء حركة النبض وبطوء النفس ورقة القلب وحصول الخوف والميل إلى الاشياء المحارة وان كان الخفقان

فتحس

مع