تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

286

فان المربى واعضاء الازدراد تضعيق الازدراد وكذلك المعدة لا نبغى على وضعها الطبعى ولا تكون المعدة كذلك الا اذا كان الانسان جالها روى البخاري في تاريخه عن عبد الله بن مسعود من قال حين يوضع الطعام بسم الله خير الأسماء فى الارض لا يضر مع اسمه داء اجعل فيه شفاء ورحمة لم يضره ما كان قال عبد الله بن عمران رسول الله على الله عليه وسلم طعام النجيل داء وطعام الاستحياء شفاء رواه النسي عن مالك في غير الموطى كما ذكره عبد الحق فى الاحكام قالت عائشة رضى الله عنها ما شبع ال محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض صلى الله عليه وسلم تعنى منذ قدم المدينة رواه الترمذى ودخل عليها مسروف فدعت له بطعام وقالت ما اشبع من طعام ماشاء ان بيكى الابكيت اى يتسبب عن شبعي مشيتى للبكاء فابکي فورا فقال مسروف لم قالت اذكر المحال التي فارق عليها صلى الله عليه وسلم الدنيا والله ما شبع من خبز ولا من لحم مرتين في يوم واحد رواه الترمذي وقال ابن عباس رضي الله عنها كان صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا هو واهله لا يجدون عشاء وكان اكثر خبرهم الشعير رواه الترمذى والطلاء من خلا بطنه عن الطعام وسئل سهل بن سعد هل أكل عليه الصلا والسلام النقى اى الحوارى بضم الحاء وتشديد الواو وفتح الراء وهو خالص الدقيق فقال ما رأى عليه الصلاة والسلام النفى حتى لقى الله عز وجل وسمى لانه خالص من النحالة فقيل له فعل لكم كانت مناخل على عهده صلى الله عليه وسلم قالت مالنا مناخل فقيل كيف تصنعون بالشعير قال كنا نتفه فيطير منه ما طار ثم نعجنه رواه الترمذى قال انس، ما اكل صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبزله مرفق رواه الترمذى الخوان بكسر الوعاء المرتفع يهيأ ليوكل عليه الطعام والسكرجة بضم السين والكاف

?

والراء