تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

??

للوزر و مجلبة للأجر واعلم أن الشبع بدعة ظهرت بعد القرن الأول وقد روى النساءى وابن ماجه وصحه الحاكم من حديث المقدام بن معدي كرب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما ملا ابن ادم وعاء شرا من بطنه حسب الادمى تقيمات يقمن صلبه فان غلبت الادمي نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس قال القرطبي في شرح الاسماء كما نقله المحافظ بن حجر لو سمع بقراط بهذه القسمة لعجب من هذه الحكمة وقال غيره انما خص الثلاثة بالذكر لأنها اسباب حيوة الحيوان ولانه لا يدخل البطن سواها وهل المراد: بالثلث المتساوى على ظاهر الخير ا و التقسيم الى ثلاثة اقسام متقار محل احتمال وقد ضج المؤمن ياكل في معنى واحد وهي بكسر الميم مقصو المصارين والكافر ياكل فى سبعة أمعاء وليست حقيقة العدد مرادة وتخصيص السبعة للمبالغة في التكثير والمعنى أن المؤمن من شانه التقلل من الماكل لاشتغاله باسباب العبادة ولعله بان مقصود الشرع من الاكل ما سد الجوع ويعين على العبادة والخشيته ايضا من حساب ما زاد على ذلك والكافر بخلاف ذلك وعند اهل التشريح ان امعاء الانسانى سبعة المعدة ثم ثلاثة امعاء بعدها متصلة بها البواب ثم الصائم ثم الرقيق والثلاثة رقاق ثم الاعود والغولون والمستقيم وطرفة الدبر وكلها غلاظ وقد نظمها العراقي في قوله: سبعة أمعاء اكل، ادمي معدة بوابها مع صائم * +++++++ ^ ثم الرقيق اعور قولون عمل والمستقيم مسلك الطعا فيكون المعنى ان الكافر لكون ياكل بشرهة لا يشبعه الأملى اسعاده السبعه والمؤمن يشبعه ملى معا واحد ولا يلزم من هذا الحديث اطراده في حق كل مؤمن وكافر فقد يكون في المؤمنين من ياكل كثيرا اما بحسب العادة واما العاريض يعرض له من مرض باطن اولغير ذلك ويكون في الكافرياكل قليلا اما المراعاة الصحة على راى

A