تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

وفيه فلما ان شبعواورووالخ قال النووى فيه جواز الشبع وماجا في كرامته محمول على المداومة عليه وعن ابي هريرة قال ما شبع الى محمد من طعام ثلاثة ايام تباعا حتى قبض رواه الشيخان وعن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتابعة واهله طاويا لا يجدون عشاء وانما كان خيرهم الشعير رواه الترمة و محمد وفي حديث مسعر عند مسلم ما شبع الى محمد يو منذ من خبر البر الا واحد هما تمر واخرج ابن سعد من طريق عمران بن زيد المدنى حدثنى والدى قال دخلنا على عائشة فقالت خرج يعنى النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولا امتلأ بطنه في يوم من طعامين كان اذا شبع من التمر لم يشبع من الشعير واذا شبع من الشعير لم يشبع من التمر وليس في هذا ما يدل على ترك الجمع بين لونين فقد جمع صلى الله عليه وسلم القشاب الرطب كما مر وكما ياتي ان شاء الله وعن الحسن قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله ما امسى فى ال محمد صاع من طعام وانها التسعة ابيات والله ماقالها استق لا لا لرزق الله ولكن اراد ان تناسي به امته رواه الدميان فى السيرة له وعن عائشة قالت كان يعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ثلاثة اشياء الطيب والنساء والطعام فاصاب اثنين ولم بـ يصب واحدة اصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام وذكره الدمياطى وفي رواية مسلم عن النعمان بن بشير لقد رأيت نبيكم يظل اليوم يلوى ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه وقالت عائشة ان كناء ال محمد نمكث شهرا ما نستوقد بنار ان هو الا الماء والتمر وقال عتبة بن عزوان لقد رايتنى والى لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مالنا طعام الاورق السمر حتى تقرحت اشداقنا وفي رواية البخاري ومسلم كانت عائشة تقول لعروة والله يا ابن اختى ان كنا لننظر الى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة

م 38 خبر