تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣١

23

ان الطبيب له طب ومعرفة * ما دام في اجل الانسان تاخير حتى إذا ما انقضت ايام مدته * حار الطبيب وخانت العقاقير وكم من طبيب مات بالعلة التي هو ما هر فى طيبها ليعلم هو والناس عجزه عما أراد الله جل وعلا كما قال بعضهم

قدمات بقراط الحكيم ميرسما * وبفالج قدمات افلاطون وارسططا ليس الحكيم برعشة * وكذك جالينوسهم مبطون والحكم في كل الامور القادر * ان شاء امرا قال كن فيكون وذكر بعض ان جالينوس مات مبطونا وارسططا ليس مجد وما وبقراط مفلوجا و افلاطون مبرسما و سقراط اعمى قبل ان الطبيب بطبه و دواده لا يستطيع دفع نحب قداتى * ما للطبيب يموت بالداء الذي * تدكان يبرى غيره فيما مضى * ووجب على المكلف ان يعلم أن صحة جسمه مع عقله نعمة عظيمة على نعمة الاسلام واذا انضم اليهما الغنى عن الناس واهتم بغير ذلك خشيت عليه ان يكون اهتمامه بغير ذلك سببا لزوال ذلك وما احسن قول ابن حجر

*

ثلاث من الدنيا اذا ما تحصلت * الشخص فلن يخشى من الضر و الفير غني عن بنيها والسلامة منهم * وصحة جسم ثم خاتمة الخير ولا يدرى الانسان ما هو خير له الصحة ام المرض وأذا كان في احدهما لم يدركم يلبث فيه فليغتنم منه فان كان في صحة فليجتهد في العبادة واذا كان في مرض فليجتهدان يبلغ فيه اجمل الصبر فان سخطه فليتب وليحذر ان يخرج منه قبل ان يرد نفسه الى الرضى فيخسر دنياه وآخرته وقد يكون مرض الانسان سببا لصحته بعد وقد تكون صحته مؤذنة بمرضه او موته كما قيل اذا رأى الشيخ المسن في نفسه نشاطا زائدا على عادته فذلك دليل على قرب موته ونظمه من قال اذا وجد الشيخ فى نفسه * نشاطا فذلك موت خفي الست ترى نور ضوء السراج * له لهب قبل ان ينطفى