تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ومثال كل نار في الدنيا خمود وقصارى كل حركة جود ان الانسان الريد لكنود وانه على ذلك لشهيد وانه لحب الخير لشديد وعنه صلى الله عليه وسلم من طريق ابى هريرة اذا ارتفعت النجوم رفعت العامة عن كل بلداى اذا زال ايام طلوع الثريا الاوائل وقال اذا ارتفعت النجوم وقعت العاهة في كل بلداى اذا طلعت وانما جاز تسمية الثريا نجوما لان فيها نجوما وفي رواية اذا طلع الثريا صباحا ارتفعت العامة عن كل بلدة قال السخاوى

*

حديث حسن والله اعلم * (باب ماجاء فى الطب) بكتاب الله سبحانه وتعالى عموما وما جاء من الطب بذكره عموما أعلم ان ما تختلف من الطب بما فى الحديث أو بالقرآن انما هو لقصور صفاء قلب الطبيب او قصور قبوله وتصديقه ما ينفع أو نخبت قلبه كما وصف القرآن باند شفاء في المدين ولا يزيد الكافرين والمنافقين الارجسا فالطب بالقرآن وبالسنة يناسب الأرواح الطبيبة والاعراض عن الطب بهما الى غيرهما قصور وكذا عن القرآن إلى الحديث معاتب عليه واعترض بان ذلك للقصور عن معاني القرآن لاند في اعلى طبقات البلاغة ولذا قيل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم وأما ما جاء به صلى الله عليه وسلم غير القرآن تقريب من أفهامهم لانه من كلام البشر ورد بان الاستشفاء بالفاظ القرآن لا بمعانيه ويجاب باند لا يخفى ان الطب الكامل ما حضر عند معانى ما يتلى متخشعا بها طالبا داعيا واعلم ان الله عز وجل لم ينزل شفاء على نبي من انبيائر الميا ولا طبعيا ولا مركبا ولا الهم به احدا من خلقه يساوى القرآن ولا يفوقه فهو للداء شفاء ولصداء القلوب جلاء كما قال الله عز وجل وتنزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وهو يهم الشفاء من الأمراض الروحانية والأمراض الجسمانية اما كون شفاء من الامراض الروحانية فظاهر لإن المرض الروحانى اما اعتقا الباطل واما الخلق المذموم واشد الاعتقاد الباطل الاعتقادات الفاسدة في الا لحيات والنبوات والبعث والقضاء والقدر وشفاء القلب منها بيان الصواب في ذلك وقد بينه القرآن تبيانا أكيدا واشد الاخلاق المذمومة