تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣١١و محمد نعم كان صلى الله عليه وسلم يختار ذلك مع امكان حصول التوسع والتبسط فى الدنيا له كما اخرجه الترمذي من حديث الج امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرض على ربى يجعل لى بطحاء مكة ذهبا قلت لا يارب ولكن اشبع يوما واجوع يوما اذا جعت تضرعت اليك وذكرتك واذا شبعت شكرتك وحمدتك وحكمة هذا التفصيل الاستلزاد بالخطاب والا فالله تعالى عالم بالاشياء جملة وتفصيلا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وجبريل على الصفا فقال رسول الله صلى الله عليہ وسلم يا جبريل والذي بعثك بالحق ما أمسى لال محمد سبعة من دقيق ولاكف من سويقى فلم يكن كلامه با سرع من ان سمع هذة من السماء ا فرعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امر الله القيامة ان تقوم قال لا ولكن امر اسرافيل فنزل اليك حين سمع كلامك فأتاه اسرافيل فقال ان الله قد سمع ماذكرت فبعثني اليك بمفاتيح خزائن الأرض وامرنى ان اعرض عليك ان احببت ان اسير معك جبال تهامة زمرد ا و يا قونا وذهبا وفضة فعلت فان شئت نبيا ملكا وان شئت نبيا عبدار فاومى اليه جبريل ان تواضع فقال بل نجيا عبدا ثلاثا رواه الطبراني عن ابن عباس بإسناد حسن فانظر إلى همته العلية صلى الله عليه وسلم كيف عرضت عليه صلى الله عليه وسلم مفاتيح كنوز الارض فاباها ومعلوم ان لوأخذها لانتقها في طاعة ربه فإلى ذلك واختار العبودية المحصنة فيا لها من همة شريفة رفيعة ما اسناها و نفس زاكية ما ابهاها والله در صاحب بودة المديح حيث قال وراودته الجبال الشم من ذهب يو عن نفسه فاراها اما شم واكدت زهده فيها ضرورته غيدان الضرورة لا تعد وعلى العلم