تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣١٣جدا ولوان افضل الاغذيه بل كان صلى الله عليه وسلم ياكل ما جرت به اعادة اهل بلده من اللحم والفاكهة والخبز والتمر وغيره فاكل صلى الله عليه وسلم الحلوى والعسل وكان يجبهما رواه البخاري والترمة والحلوى بالقصر والمدكل حلو وقال الخطابي اسم الحلوى لا يقع الأعلى ما دخلته الصنعة وقال ابن سيدة ما عولج من الطعام بجلو وقد يطلق على الفاكهة قال الخطابي ولم يكن حبه صلى الله عليه وسلم على معنى كثرة التشهى لها وشدة نواع النفس إليها وانما كان بنال منها اذا احضرت اليه فيلا صالحا فيعلم بذلك انها تعجبه ووقع في كتاب فقه اللغة للثعالى ان حلوى النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يجبها هي المجيع بالميم والجيم بوزن عظيم وهو تمر يعجز يلين حكاء في فتح البارى ولم يصح و رودانه صلى الله عليه وسلم كان يجب السكر ولا ان تصدق به ولا انه راه لكن اخرج ابو جعفر الطحاوي والبيهقي في سنته من حديث المازة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حضى ملاك رجل من الانصار فجاءت الجواري معهن الاطبات عليها اللوز والسكر فامسك القوم ايديهم فقال صلى الله عليه وسلم الانتهبون قالوا انك نهيت عن التهبة قال اما العرسان فلا قال فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاد بهم وبجاد بونه واحتج به الطحاوى على ان النتاو لا يكره كما ذهب اليه ابو حنيفة وقضى به على الأحاديث الصحيحة التي فيها النهي عن النهبة لكن قال البيهقى بعد رواية الأحاديث وهذا لا يثبت ثم قال وروى من حديث عائشة عنه صلى الله عليه وسلم ولا يثبت في هذا المعنى شئ وشيع على الطحاوى القول في ذلك جدا في كتاب المعرفة وقال الحديث ا نما يروى عن عون بن عمارة وعصمة بن سلمان وكلاهما لا يحتج بن و شيخ و المازة بن المغيرة مجهول فهاتان علتان كل منهما سنفردة م 39 طلب