تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣١٥اند اهديت له شاة تجعلها في قدر فدخل رسول الله صلى الله. وسلم فقال ما هذا يا ابا وافع فقال شاة اهديت لنا يا رسول الله فطبختها في القدر قال نا ولنى الذراع يا ابا رافع فنا وله الذراع ثمر
قال ناولني الذراع الاخر فتاوله الذراع الآخر فقال نا ولنى الذراع الاخر فقال يا رسول الله انما للشاة ذرا سرعان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اما انك لو سكت لنا ولتني ذراعا قذراعا ما سكت ثم دعا بماء فضمض فاه وغسل اطراف اصابعه ثم قام فصلى رواد احمد و تقدمت رواية الترمذى و رواية الدار مي مساوية لرواية الترمذى وهما عن الى عبيد وكان صلى الله عليه وسلم يجب لحم الرقبة فعن ضباعة بنت الزبير انها ذ يجت في بيتها شاة فارسل اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اطعمينا من شاتكم فقالك ما بقى عندنا الا الرقبة واني لاستحى إن ارسل بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع الرسول فاخبره فقال ارجع اليها فقال تها ارسلى بها فإنها هادية الشاة واقرب الشاة الى الخير وأبعدها من الأذى ولا ريب أن لحم اخصه الشاة لحم الرقبة ولحم الذراع والعضد وهو اخف على المعدة واسرع انهضاما وفي هذا انه ينبغي مراعاة الأغذية التي تجمع ثلاث خواص احد ها كثرة نفعها وتاثيرها في القوى الثاني خفتها على المعدة وسرعة الخدامها عنها الثالث سرعة هضمها وهذا افضل ما يكون من الغذاء وتقدم من رواية الترمذى اطيب اللحم لحم الظهر واما حديث انه صلى الله عليه وسلم كان يكره الكليتين لمكانها من البول فقال صاحب المواهب عن المحافظ العراقي رويناه فى جزء من حديث إلى بكر محمد بن عبد الله بن الشيخ من حديث ابن عباس باسناد فيه ضعف وكان صلى الله عليه وسلم ينتهش اللهم اى يقبض عليه بضمه ويزيله من العظم او غيره وينتشله اى يقتلعه من المرق والتهش بعد الانتشال