تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٣المزمومة الظلم وقد حذرنا الله تعالى منه ومن سائر الاخلاق المذمومة وبينها تبيانا أكيدا وتبيينها هو الشفاء وقد بين الاخلاق المحمودة واما کونه شفاء من الامراض الجسيمانية ولان التبرك بقراءته ينفع كثيرا من الامراض وقد شاهدت ذلك والحمد لله مرارا واذا كان جمهور الفلاسفة واصحاب الطلاسم يعتبرون ان القراءة الرقي المجهولة والعزائم التي لا تفهم اثار اعظيمة في تحصيل المنافع ودفع المضار افلا تكون قراءة القرآن العظيم المشتمل على ذكر جلال الله تعالى وكبريائه وتعظيم الملائكة المقربين وتحقير المردة والشياطين سبب الحصوة والنفع في الدين والدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يستشيف بالقرآن فلا شفاه الله ونقل عن الشيخ عبد الكريم بن هوازن إلى القاسم القشيري ان ولده مرض مرضا شديد احتى اشرف منه على الموت واشتد عليه الامر قال فرايت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فشكوت اليه ما بولدى من المرض فقال اين انت من آيات الشفاء فانتبهت فا فکرت فيها فاذا هى في ستة مواضع من كتاب الله عزوجل وهي قوله تعالى ويشف صدور قوم مؤمنين وشفاء لما في الصدور يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة المؤمنين وإذا مرضت فهو يشفين قل هو اللذين آمنوا هدى وشفاء فكتبتها ثم حللتها بماء وسقيته اياها فكانما نشط من عقال او كما قالته وفي روايران ولده ر مدعيناه فكان ذلك وفي رواية مرض الله ولد حتى ايسر منه فراى الله في النوم فقال له اقرأ عليه آيات الشفاء الاكتبها في اناءه واسقه اياه ففعل وعوفى وانما يتخيل رؤية الله في المقام من شد اعتقاده وظن انه يرى فيه اويوم القيامة ولعله تعددت الواقعة - في زعمه وكان له اولاد او تعددت في واحد او نسعى الاولى حتى رأى المثانية فحدث بهما شكر ا فقيل لابد من ترتيبها كما جاء فلا ترتيب تاثير وقيل لا يشترط الترتيب لا في القراءة لها ولا في الكتابة وعند صلى الله عليه وسلم
تحفہ