تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠3/ 2
في الشهوات فانها مفسدة للدين مستقمة للبدن النووى فقال الذى ينبغى أن يجزم بهانه مدح للخل نفسه واما الاقتصاد في المطعم وترك الشهوات فعلوم من قواعد اخراهو وقال ابن القيم هذا ثناء عليه بحسب مقتضى الحال الحاضر لا تفضيل له على غيره كما ظنه بعضهم قال وسبب الحديث انه دخل على اهله يوما فقد مواله خبر ا فقال ما من ادم فقالوا ما عندنا الأخل فقال نعم الأدام الخل والمقصود ان اكل الخير مع الادام من اسباب حفظ الصحة بخلاف الاقتصار على احدهما وسمى الادام ادما لاصلاحه الخبز وجعله ملا يما الحفظ الصحة وليس في هذا تفضيل له على اللبن والعلم والعسل والمرق ولو حضر لحم او لبن لكان اولى بالمدح منه فقال هذا خبر او تطبيب القلب من قدم له لا تفضيلا له على سائر انواع الادم وكان عليه السلام ياكل من فاكهة بلده عند مجيئها ولا يحتمي عنها وهذا من اكبر اسباب الصحة قال الله سبحانه بحكمته جعل في كل بلد من الفاكهة ما ينتفع به اهلها في وقته فيكون تناوله من اسباب صحتهم وعافيتهم ويغني عن كثير من الأدوية وقل من احتمى عن فاكهة بلده خشية السقيم الا وهو من اسقم الناس جسما وابعدهم من الصحة والقوة فمن أكل منها ما ينبغى في الوقت
الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغى كان له دواء نافعا وقدرو ابن عباس رضي الله عنهما قال رايت رسول الله صلى الله عليہ وسلم ياكل العنب خرطا ذكره في الغيلانيات لكن قال ابو جعفر العقيلي كما حكاه فى الهدى لا أصل لهذا الحديث قال ابن الاثير يقال خرط العنقود واخترطه اذا وضعه في فية ثم اخذ حبه ويخرج فرجون عاريا منه قال وجاء في بعض الروايت خرصا يعنى بالصاد بدل الطاء واما البصل فروى ابوداود في سنته عن عائشة انها سئلت عن البصل فقالت از اخر الطعام