تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

324

للجواز لا يكون مكروها بل البيان واجب عليه صلى الله عليه وسلم و اما قوله صلى الله عليه وسلم فن نسى فليستقى محمول على الاسمان والندب فيستحب لمن يشرب قائما ان يتقيأ لهذا الحديث الصريح سواء كان ناسيا او لا ذكره النووى كما فى المواهب وقالت المالكين لا بأس بالشرب قائما واستدلوا حديث جبير بن مطعم قال رايت ابا بكر الصديق يشرب قائما ويقول مالك ان بلغه عن عمر بن الخطاب وعثمان وعلى انهم كانوا يشربون قياما واجابوا عن حديث ابى هريرة لا يشربن احدكم قائما فن نسى فليستقى بان عبد الحق قال ان في إسناده عمر بن حمزة العمرى وهو ضعيف وقال المازرى قال بعض شيوخنا لعمل النهي ينصرف المزاتي اصحابه بماء فبادر نشربه قائما قبلهم استبدادا به وخروجا عن كون ساقى القوم اخر هم شربا وقال بعض الشيوخ الأظهر انه موقوف على ابى هريرة قال والأظهر لي ان احاديث شريه قائما تدل على الجواز وأحاديث النهي تدل على الاستحباب والحث على ما هو ا و لى وأكمل لان في الشرب قائما ضر را ما فكره من اجله وفعله هو لا منة قال وعلى هذا الثاني يجمل قوله فن شرب فليستقى على ان ذلك يحرك خلطا يكون القى دواءه ويؤيده قول النخعى انما نهى عن ذلك لداء البطن او قال ابن القيم للشرب قائماء افات عديدة منها انها لا يحصل به الرائى التام ولا يستقر في المعدة حتى يقسم الكبد على الاعضا وينزل بسرعة الى المعدة فيخشى منه ان يبرد حرارتها و يسرع النجود الى اسافل البدن بغير تدريج وكل هذا يضر بالشارب قائما فاذا فعله نادر الم يضره وعند احمد عن ابى هريرة انه راي رجلا يشرب قائما فقال قد فقال لم قال ايسرك ان يشرب معك المهرة عالى لا قال قد شرب معك من هو شر من