تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٥SV
انه لا يحصل الانتفاع بالرقى والعزائم الابحسن الظن والاعتقاد قال صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم احسن ظنه بحجر النفعه الله به قال صلى الله
الله
عليه وسلم ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم لم يضره شئ رواه عثمان بن عفان وفي رواية لم تصبه فجأة بلاء وعن ايي هريرة سافر النبي صلى الله عليه وسلم فهاجرت ثم جلست فالتفت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشكور قلت نعم قال قم فصل فإن الصلاة شفاء وهذا الحديث يشمل فائدتين احداهما انه صلى الله عليه وسلم تكلم بالفارسية فان اشكور معناه الم الفؤاد والامعاء وغيرها من اوجاع الجوف والثانية ان الصلاة تيرى من ذلك ومن سائر الاوجاع لاطلاق قوله فان الصلاة شفاء وذلك لانها عبادة عظيمة فتحصل بركتها المريض فيش في ولان من اشتغال با مرآخرته كفاه الله امر دنياه ولان الصلاة خدمة الله تعالى فلعله يحصل له اجرها في الشفاء وسائر حوايجه الدينية والدنيوية والأخروية ولان النفس تلهو بالصلاة عن الآلام واحساسها فتنتشر القوة المحصورة بشدة الالم فتطرد الالم فان قوة العضو المودوعة فيه الموكلة بمصالحه و حراسته التي تسميها الاطباء طبيعية هي الشافية للامراض باذن الله جل وعلا وهو المها واله كل شيء وخالقها وخالق كل شيء والماهر من الاطباء يعمل كل حيلة في تقويتها ان كانت ضعيفة وفي انتعاشها ان كانت تالفة وفي التفاتها ان كانت معرضة فإن الحزن والا صفاء للوساويس وتذكر العموم والاياس من الشفاء لو من الحياة تضعفها وتزيد المرض وقد روى انسر عنه صلى الله عليه وسلم لا يتضيق احدكم الموت لضر نزل به فإن كان فاعلا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خير الى وتوفني اذا كانت الوفاة خير إلى رواه انسى والضر يشمل المرض وغيره فيلزم المريض ان لا يدعو بالموت لانه اذا دعايه فقد ايس من نفسه فيكون باياسه